-والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به.
والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
كَانَ:
1 -ناقصة، وهو الوجه الراجح.
2 -تامة، جوزه ابن عطية، وتكون"مَا"مفعولًا لـ"كَانَ".
قال: "ويتجه عندي أن تكون"مَا"مفعولة إذا قدّرنا"كَانَ"تامة، أي: أن الله يختار كل كائن."
لَهُمُ: متعلقان بمحذوف:
1 -خبر"كَانَ"إن كانت ناقصة.
2 -خبر المبتدأ"الْخِيَرَةُ"إن كان (كان) تامة.
الْخِيَرَةُ:
1 -اسم كان إن كانت ناقصة.
2 -مبتدأ مؤخر إن كانت"كَانَ"تامة.
وجعل بعضهم في"كَانَ"ضير الشأن، ومنع ذلك ابن عطية؛ لأن تفسير الأمر والشأن لا يكون بجملة فيها محذوف.
قال السمين الحلبي:"كأنه يريد [ابن عطية] أن الجار متعلِّق بمحذوف، وضير الشأن لا يُفَسَّر إلا بجملة مصرّح بجزئيها، إلا أن في هذا نظرًا إن أراده؛ لأن هذا الجار قائم مقام الخبر، ولا أظن أحدًا يمنع: هو السلطان في البلد، وهي هند في الدار".
* وجملة:"مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ":
1 -على أن"مَا"نافية لا محل لها:
أ - تفسيرية، قال الزمخشري:"مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"بيان لقوله:"وَيَخْتَارُ"؛ لأن معناه: ويختار ما يشاء، ولهذا لم يدخل العاطف.
ب - استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -على أن"مَا"موصولة أو مصدرية، لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
* وجملة:"لَهُمُ الْخِيَرَةُ"إن كانت"كَانَ"تامة كما عند ابن عطية، فلا محل لها؛ استئنافية.
والوجه الراجح عندنا في هذه الآية الكريمة: ما نافية، و"كَانَ"ناقصة، والجملة تفسيرية أو استئنافية، والله أعلم.
سُبْحَانَ: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَتَعَالَى: فعل ماض، وفاعله"هو".
* وجملة:"نُسَبِّح ... سُبْحَانَ اللَّهِ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"تَعَالَى ..."معطوفة على جملة"نُسَبِّح"لا محل لها.
عَمَّا: حرف جر، و"ما":
1 -مصدرية.
2 -موصولة في محل جر.
يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.