فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334254 من 466147

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ الرسول أو ما أهدت إليه قالَ أَتُمِدُّونَنِ قرأ حمزة ويعقوب تمدّونّى بنون واحدة مشددة واثبات ياء المتكلم في الحالين والباقون بنونين خفيفتين واثبت ابن كثير الياء في الحالين وأثبتها في الوصل فقط نافع «وابو جعفر - أبو محمد» وأبو عمرو والباقون يحذفو لها في الحالين بِمالٍ تنوين مال للتحقير والخطاب للرسول ومن معه أو للرسول والمرسل على تغليب المخاطب والاستفهام للانكار يعني لا حاجة لي إلى امدادكم ايّاى بالهدية ولا وقع لها عندي فَما آتانِيَ اللَّهُ من الدين والنبوة والحكمة والملك لا مزيد عليه قرأ قالون وحفص وأبو عمرو «وقفا أبو محمد» بخلاف عنهم بإثبات الباء مفتوحة في الوصل «بلا خلاف» ساكنة في الوقف وورش «وابو جعفر - أبو محمد» بالياء المفتوحة وصلا وحذفها وقفا والباقون بحذف الياء في الحالين خَيْرٌ أي أفضل مِمَّا آتاكُمْ تطيل الإنكار المذكور بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ لأنكم لا تعلمون الا ظاهرا من الحيوة الدنيا فتفرحون بما اهديتم حبّا لزيادة أموالكم أو بما تهدونه إلى غيركم افتخارا على أمثالكم إضراب عن مفهوم ما سبق من الإنكار يعني لا افرح بل أنتم تفرحون وبيان لما حملهم عليه وهو قياس حاله على حالهم في قصور الهمة بالدنيا والزيادة فيها. ثم قال للمنذر بن عمرو.

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ يعني إلى بلقيس وقومها فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ جواب قسم محذوف والفاء للسببية بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لا طاقة لَهُمْ بِها أي بمقاومتها الجملة صفة لجنود وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أي من ارضهم أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ أي ذليلون تأكيد لقوله اذلّة وقيل اذلة ضدا عزة وذلك بذهاب عزهم وملكهم والصغار وقوعهم في الاسر يعني لنخرجنهم منها ان لم ياتونى مسلمين قال وهب وغيره انه لما رجع رسل بلقيس إليها من عند سليمان قالت قد عرفت والله ما هذا بملك وما لنا به من طاقة فبعثت إلى سليمان انى قادمة إليك بملوك قومى حتى انظر إليك وما تدعوننا إليه من دينك ثم أمرت بعرشها فجعل في اخر سبعة أبيات بعضها في بعضها أو في قصر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت