سليمان من لي بثقبها فسال سليمان الانس ثم الجن فلم يكن عندهم علم بذلك ثم سال الشياطين فقالوا ترسل إلى الارضة فاخذت شعرة في فيها فدخلته فيها حتى خرجت من الجانب الآخر فقال لها ما حاجتك فقالت تصير رزقى في الشجرة فقال لك ذلك وروى انها جاءت رودة في الصفصاف فقالت انا ادخل الخيط في الثقب على ان أيكون رزقى في الصفصاف فجعل لها ذلك فاخذت الخيط في فيها ودخلت في الثقب وخرجت من الجانب الآخر فقال سليمان ما حاجتك قالت ان يجعل رزقى في الفواكه قال لك ذلك ثم
ميّزه بين الجواري والغلمان بان أمرهم ان يغسلوا وجوههم وأيديهم فجعلت الجارية تأخذ الماء من الانية بإحدى يديها ثم تجعل على اليد الأخرى ثم تضرب بها الوجه والغلام كما يأخذ من الانية يضرب به وجهه وكانت الجارية نصب على باطن ساعدها والغلام على ظهر الساعد وكانت الجارية تصب صبّا وكان الغلام يحدر الماء على يده حدرا فميّز بيهن ثم رد سليمان الهدية كما قال الله عزّ وجل هذا ما ذكره البغوي وهو مأخوذ من روايات مختلفة.
أخرج بعضها ابن أبي حاتم عن السديّ وبعضها ابن المنذر وابن أبي حاتم عن يزيد بن رومان -.