قوله: (وإدخال ألف) الخ، أي فالقراءات أربع سبيعات، وبقيت خامسة وهي إدخال ألف بين المحققين.
قوله: (لأن ثواب شكره له) أي لأن الشكر سبب في زيادة النعم، قال تعالى:
{لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .
قوله: (بالإفضال على من يكفرها) أي فلا يقطع نعمه بسبب إعراضه عن الشكر وكفران النعمة.
قوله: {قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا} معطوف في المعنى على قوله: {قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي} وكلاهما مرتب على قوله: {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ} .
قوله: (إلى حالة تنكره إذا رأته) أي فالتنكير إبهام الشيء، بحيث لا يعرف ضد التعريف، ومنه النكرة والمعرفة في اصطلاح النحويين.
قوله: {نَنظُرْ} هو بجواب الأمر.
قوله: (قصد بذلك) الخ، أشار بذلك إلى حكمة التغيير.
قوله: (لما قيل إن فيه شيئاً) أي نقصاً، والقائل له: ما ذكر الجن، وقالوا له: إن رجليها كرجلي حمار، وقالوا له أيضاً: إن في ساقيها شعراً لأنهم ظنوا أنه يتزوجها، فكرهوا ذلك لئلا تفشي له أسرار الجن، ولئلا يأتي منها أولاً فيخلفوه في استخدام الجن فيدوم عليهم الذل.
قوله: {قِيلَ} (لها) القائل سليمان أو مأموره.
قوله: {أَهَكَذَا عَرْشُكِ} الهمزة للاستفهام، والهاء للتنبيه، والكاف حرف جر، وذا اسم إشارة مجرور بها والجار والمجرور خبر مقدم، و {عَرْشُكِ} مبتدأ مؤخر، وفصل بين ها للتنبيه واسم الإشارة بحرف الجر وهو الكاف اعتناء بالتنبيه، وكان مقتضاه أن يقال: أكهذا عرشك.
قوله: (أي أمثل هذا) أشار بذلك إلى أن الكاف اسم بمعنى مثل، وقولهم لا يفصل بين ها للتنبيه واسم الإشارة بشيء من حروف الجر إلا بالكاف معناه ولو صورة، وإن كانت في المعنى اسماً بمعنى مثل.
قوله: (وشبهت عليهم) الخ، أي فأتت بهذه العبارة مشاكلة لكلام سليمان، والمشاكلة الإتيان بمثل الكلام السابق وإن لم يتحد الكلامان كقوله تعالى:
{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ} [آل عمران: 54] .
قوله: (قال سليمان) أي تحدثاً بنعمة الله.
قوله: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا} أي العلم بالله وصفاته من قبل أن تؤتى هي العلم بما ذكر، وكنا مسلمين من قبل أن تسلم، فنحن أسبق منها علماً وإسلاماً.