فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333653 من 466147

يضاف إلى ذلك التكافل والتعاون لإنقاذ أحد الحيوانات المنكوبة والذي يعد من المميزات السلوكية التي يمكن معاينتها على الأرض.

وقد عجزت نظرية التطور عن شرح هذه المميزات السلوكية وبيان أسباب حدوثها، وثبت أن الطبيعة ليست ساحة حرب كما يدعي البعض وأن الحياة أثبتت إفلاس نظرية التطور وعجزها كلياً، والأمثلة على ذلك كثيرة.

فمثلاً: لماذا يقوم الحمار الوحشي (زيبرا) بالهرب في اتجاه بعيد عن القطيع مضحياً بنفسه في سبيل إنقاذ البقية حيث تتم مطاردته منعزلاً وبالتالي يتمكن البقية من الهرب.

فهل تستطيع نظرية داروين أن تجد تفسيراً لذلك؟

كذلك السلوك الغريب لسمكة"أتارينا"كما سترى في الفصول القادمة فهي تعرض حياتها للخطر في خروجها من الماء إلى السواحل الرملية لوضع بيوضها. ومع ذلك فإن قانون الانتخاب الطبيعي لم يستطع إزالتها من الوجود.

وستجدون في الصفحات القادمة ما يجعلكم تشعرون بالحيرة والدهشة إزاء كائنات حيوانيّة غير عاقلة والإنسان اللبيب والمنصف وحده الذي يستطيع أن يرجع أصل هذه السلوكيات المتميزة إلى هدي الله الخلاق العليم والمتصرّف وحده في خلقه، يبرز ذلك في قوله عزَّ وجلَّ:]وَاخْتِلاَفِ الليلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَومٍ يَعقِلُونَ [. [الجاثية: 5]

المنطقية في سلوك الحيوانات إحدى المعضلات التي واجهتها نظرية التطور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت