وتعيش بعض الأبقار البرية في بعض أنحاء العالم مثل قطعان القطاس والبيزون الامريكى وهو أضخم اللبونات في العالم وكان يجوب مروج أمريكا الشمالية بأعداد هائلة، وذلك قبل أن يفرط المستوطنون في صيده .وربى الإنسان الأبقار منذ عهد بعيد واعتمد عليها للحصول على اللبن ومشتقاته وبعض الأبقار تربى لإنتاج اللحوم.ومنذ القرن الثامن عشر بدأ الإنسان برامج التربية العلمية للأبقار وأمكنه عزل سلالات وراثية نقية، بالتحكم في التزاوج بينها، ومنها سلالات الفرزيان المشهورة بإنتاج اللبن، وأبقار الهرفورد المشهورة بإنتاج اللحم، وقد توصلوا إلى سلالات مزدوجة الإنتاج من اللبن واللحم. وفي الهدي النبوي أن لحم البقر فيه داء وفي لبنها الدواء (ويتصف لحمها بأنه شديد يعمل إمساك والسبب في أليافه المعقدة وأما لبنها فاكتشف حديثاً وجود أحماض دهنية غير مشبعة من نوع أوميغا - 3 فيه(ومن أشهرها Prostaglandin) تزيد المناعة لدى شاربيه ضد الأمراض) وأما العجل فهو صغير البقرة وتضع البقرة عجلاً واحداً بعد فترة حمل تستمر عادة تسعة أشهر، وترضع الأبقار عجولها لمدة ثمانية أشهر، وقد تأكل العجول خلالها الأعشاب. وقد ذكر العجل أيضاً في مواضع عدة من القرآن الكريم منها: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذريات: 26) وفي الآية بيان لتربية وتسمين العجول للحم. قال تعالى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ) (النحل: 66) وفعلاً فإن الفرث (الكرش) والدم وحدات من مصنع اللبن عند الأنعام وليس الضرع فقط فالفرث عملياً عبارة عن السليلوز ومركبات غذائية مختلفة ومختلطة بالقلوراMicroflora (البكتيريا والطلائعيات النافعة المسوؤلة عن التخمير داخل الكرش) داخل الكرش.