فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333089 من 466147

ومن قرأ بالتشديد فمعناه فصدهم عن السبيل أن لا يسجدوا لله.

يعني: لأن لا يسجدوا.

ويقال: معناه وزين لهم الشيطان أعمالهم، لأن لا يسجدوا وإذا قرئ بالتخفيف، فهو موضع السجدة، وإذا قرئ بالتشديد، فليس بموضع سجدة في الوجهين جميعاً.

وهذا القول أحوط {الذي يُخْرِجُ الخبء} يعني: المخبئات {فِي السماوات والأرض} مثل الثلج والمطر، وفي الأرض مثل النبات والأشجار والكنوز والموتى.

ويقال: الذي يظهر سر أهل السماوات والأرض، ويعلنها فذلك قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} ثم قال عز وجل: {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم} أي الذين يعلم ذلك.

قرأ عاصم والكسائي في رواية حفص {مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} بالتاء على معنى المخاطبة لهم.

وقرأ الباقون بالياء على معنى الخبر لهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 572 - 579}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت