15 -أنَّ الكافرين ممتَّعون في الدنيا لكنَّهم صائرون إلى عذاب النار في الآخرة.
16 -أنَّ مَن يموت كافرًا فهو مبعد مطرود عن رحمة الله، يلعنه الله، وتلعنه ملائكتُه، ويلعنه الناس أجمعون، وأنَّه خالد في النار لا يُخفَّف عنه عذابها يُلقى فيها سريعًا دون إنظار وأن كل أعماله قد حبطت وألغيت بسبب إصراره على الكفر وعدم توبته منه قبل الممات.
17 -أنَّ الكافرين معطِّلون لعقولهم لا يُعملونها، ولأبصارهم فلا يُقلِّبونها في مخلوقات الله وآياتِه؛ تفكُّرًا وتأمُّلاً، ولأسماعهم فلا يفتحونها لسماع الحقِّ، فهم صمٌّ بكم عُمي، كالذي يُردِّد ما يتوهَّمه صوتًا، فهو يَنعِق بما لا يسمع.
18 -أنَّ الكافرين المقاتلين للمسلمين مستحقُّون للقتْل وهو جزاؤهم.
19 -أنَّ الكافرين مُخلِدون إلى الدنيا، متكالبون عليها وأنَّ من أبرز صفاتهم الهزء والسُّخرية بالمؤمنين، لكنَّ المؤمنين الأتقياء فوقهم يوم اليامة، يوم الجزاء والحساب، فهم في الجنة، بينما الكافرون في النار، والجنة علو، والنار سُفْل.
20 -أنَّ الكافرين هم الظالمون، فقد ظلموا أنفسَهم بعدم إنقاذها من النار بالإيمان بالله، وبما جاء عن الله من كُتب ورسل.
21 -أنَّ الكافرين أولياء للطواغيت، مُوادُّون لهم، وأنَّ أولئك الطواغيت يخرجونهم من نور الإيمان إلى ظلمات الشِّرك والشَّك والكفر.
22 -أنَّ الكافرين مهما كثرت أموالهم وكثر أولادهم فإن ذلك كله لن يغني عنهم ولن يفيدهم يوم القيامة ولن يمنعهم من عذاب الله بل سيكونون حطبًا لجهنم ووقودًا للنار.
23 -أنَّ الكافرين مغلوبون مهزومون، وعاقبة أمرهم الحشرُ إلى جهنم.
24 -أنَّ مَن يكفر بآيات الله سيلقى جزاء كفره سريعًا؛ لأنَّ الله سريع الحساب.
25 -أنَّ الكافرين بآيات الله قتلةَ أنبيائه، وقتلةَ الآمرين بالعدل والخير والمعروف بين الناس، ينتظرهم عذابٌ أليم.
26 -أنَّ المؤمنين ليسوا بأولياء للكافرين، ولا ينبغي لهم مودَّتُهم، ولا اتخاذهم أصدقاءَ وأحبابًا وأنصارًا من دون إخوانهم المؤمنين.