1 -أنَّ الكافرين مغضوبٌ عليهم من ربِّ العالمين، وضالون عن الطريق والصراط المستقيم.
2 -أنَّ الكافرين عُمْي أبصارٍ، وصُمُّ آذانٍ، غُلف قلوب، ولذلك فهم مصرُّون على كفرهم، يستوي لديهم الإنذار وعدمه.
3 -أنَّ الكافرين يَستعظمون ما يضربه الله من أمثال، ويستغربون ذلك ويتساءلون في إنكار وتعجُّب: ماذا يريد الله بضرب هذه الأمثال؟ بخلاف المؤمنين الذين يقدرون اللهَ حقَّ قدره، ويعلمون حِكمتَه - سبحانه - ولا يَعترضون على شيء من أفعاله - عزَّ وجلَّ.
4 -أنَّ الكافرين قد عطَّلوا عقولهم، فلا يستعملونها في التفكُّر في آيات الله الدالة على قدرته المطلقة، واستحقاقه - سبحانه - وحدَه للعبادة، والإيمان به وبرسله وكتبه، وكل ما أخبر به من الغيب، ومن أعظم الدَّلائل على قدرته - سبحانه - كونُهم أمواتًا قبل إيجادهم وخلقهم وإخراجهم من بطون أمَّهاتهم، فكيف يكفرون بمُحييهم بعدَ أن لم يكونوا شيئًا؟!
5 -استحقَّ الكافرون غضبَ الله ومقتَه بسبب كفرهم، وقتلهم أنبياءَهم بغير حق.
6 -نتيجة التخبُّط والشك ومرض قلوب الكافرين بالرَّيْب، وعدم التصديق والإيمان بكلِّ ما جاء عن الله على ألْسنة أنبيائه ورسله، فإنَّ الكافرين يؤمنون بما يُوافِق أهواءَهم من الكتاب، ويكفرون بما لا يوافق أهواءَهم منه.
7 -أنَّ الكافرين يدَّعون بأنَّ على قلوبهم ما يحجبها عن التصديق والإيمان، وأنَّها مغلفة لا يدخل إليها حقٌّ، ولا ينفذ إليها ضوء إيمان، ويردُّ الله عليهم بأنَّه قد لعنهم، ولذلك كان إيمانهم قليلاً.
8 -أنَّ الكافرين مُبعَدون مطرودون عن رحمة الله.
9 -أنَّ الكافرين ينتظرهم عذابٌ مهين لهم.
10 -أنَّ الكافرين مِن أهل الكتاب يَكفرون بالقرآن الكريم الذي هو الحقُّ، مع أنه مصدقٌ لكتبهم السابقة.
11 -أنَّ الكافرين أعداء لله - تعالى.
12 -أنَّ الكافرين لا يريدون الخيرَ للمسلمين، ولا يسرُّهم أن ينزل عليهم من ربِّهم أيُّ قدر، ولو يَسيرًا منه.
13 -أنَّ الكافرين يودُّون ويرغبون ويتمنَّوْن لو ردُّوا المسلمين كفَّارًا مثلهم، حسدًا لهم على ما أنعمَ الله به عليهم من الهِداية والتوفيق.
14 -أنَّ الكافرين خاسرون بكلِّ المقاييس.