وأخرج ابن جرير والبيهقي في السنن عن عطاء بن يسار"أن رجلاً قال: يا رسول الله استأذن على أمي؟ قال: نعم. قال: إني معها في البيت قال: استأذن عليها قال: إني خادمها أفاستأذن عليها كلما دخلت عليها؟ قال: أفتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا. قال: فاستأذن عليها".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب والبيهقي عن حذيفة أنه سئل أيستأذن الرجل على والدته؟ قال: نعم. إن لم تفعل رأيت منها ما تكره.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين في قوله {والذين لم يبلغوا الحلم منكم} قال: كانوا يعلمونا إذا جاء أحدنا أن نقول السلام عليكم. أيدخل فلان؟.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم قال الله تعالى {ومن بعد صلاة العشاء} وإنما العتمة عتمة الابل".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء ، فإنما هي في كتاب الله العشاء ، وإنما يعتم بحلاب الإِبل".
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ"ثلاث عورات"بالنصب.
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60) }
أخرج أبو داود والبيهقي في السنن عن ابن عباس {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} فنسخ واستثنى من ذلك {القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً...} الآية.