فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303641 من 466147

ثم أخرجه ابن جرير من طريق ابن إسحاق ، عن يزيد بن زياد المدني ، عن محمد بن كعب القرظي وحده به أتمّ منه ، وفيه:"فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ، وسرهم وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم ، فأصاخوا له ، والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاء به عن ربهم ، ولا يتهمونه على خطأ ولا وهم ولا زلل ، الحديث".

ويزيد هذا ثقة ، لكن الراوي عنه ابن إسحاق مدلس ، وقد عنعنه .

5 -عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين ، فألقى الشيطان في أمنيته فقال:"إن الآلهة التي تدعى ، إن شفاعتهن لترتجى ، وإنها لَلْغرانيق العلى"فنسخ الله ذلك ، وأحكم الله آياته: (أفرءيتم اللات والعزى(19) حتى بلغ (من سلطان) (النجم) ، قال قتادة: لما ألقى الشيطان ما ألقى ، قال المشركون: قد ذكر الله آلهتهم بخير ، ففرحوا بذلك ، فذكر قوله: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض) (الحج: 53) .

أخرجه ابن جرير (17 / 122) من طريقين عن معمر عنه ، وهو صحيح إلى قتادة ، ولكنه مرسل أو معضل . وقد رواه ابن أبي حاتم كما في"الدر"بلفظ أتم منه وهو:"قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام ، نعس ، فألقى الشيطان على لسانة كلمة فتكلم بها ، وتعلق بها المشركون عليه ، فقال: (أفرءئتم اللات والعزى(19) ومناة الثالثة الأخرى (20 ) ) (النجم) ، فألقى الشيطان على لسانه ولغى:"وإن شفاعتهن لترتجى وإنها لمع الغرانيق العلى"فحفظها المشركون ، وأخبرهم الشيطان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد قرأها ، فذلت بها ألسنتهم ، فأنزل الله: (ومأ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي) الآية (الحج: 52) ، فدحر الله الشيطان ولقن نبيه حجته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت