فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303640 من 466147

"جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله ، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه: (والنجم إذا هوى(1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2 ) ) (النجم) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ: (أفرءيتم اللات والعزى(19) ومناة الثالثة الأخرى (20 ) ) (النجم) ، ألقى عليه الشيطان كلمتين:"تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى"فتكلم بها ثم مضى ، فقرأ السورة كلها ، فسجد في آخر السورة ، وسجد القوم جميعاً معه ، ورفع الوليد بن المغيرة تراباً إلى جبهته فسجد عليه ، وكان شيخاً كبيراً لا يقدر على السجود ، فرضوا بما تكلم به ، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ، وهو الذي يخلق ويرزق ، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده ، إذا جعلتَ لها نصيباً فنحن معك ، قالا: فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام فعرض عليه السورة ، فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه قال: ما جئتك بهاتين ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افتريت على الله ، وقلت ما لم يقل ، فأوحى الله إليه: (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينآ إليك لتفتري علينا غيره) إلى قوله: (ثم لا تجد لك علينا نصيراً(75 ) ) (الإسراء) ، فما زال مغموماً مهموماً حتى نزلت عليه: (ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلآ إذا تمنى ...) (الحج: 52) ، قال: فسمع كل من المهاجرين بأرض الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا كلهم ، فرجعوا إلى عشائرهم وقالوا: هو أحب إلينا ، فوجدوا القوم قد ارتكسوا حين نسخ الله ما ألقى الشيطان".

أخرجه ابن جرير (17 / 119) عن طريق أبي معشر عنهما ، وأبو معشر ضعيف ، كما قال الحافظ في"التقريب"واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت