فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297246 من 466147

قوله عز وجل: {قَالَ رَبّ احكم بالحق} ، يعني: اقض بيني وبين أهل مكة بالعدل، ويقال: بالعذاب {وَرَبُّنَا الرحمن} ، أي العاطف على خلقه بالرزق.

{المستعان على مَا تَصِفُونَ} ، يعني: أستعين به على ما تقولون وتكذبون؛ ويقال: المطلوب منه العون والنصرة.

وروي عن الضحاك أنه قرأ {قُل رَّبّ احكم بالحق} على معنى الخبر على ميزان افعل، يعني: هو أحكم الحاكمين.

قال: لأنه لا يجوز أن يسأل أن يحكم بالحق، وهو لا يحكم إلاَّ بالحق.

وقرأه العامة {قُل رَّبّ أَحْكَمُ} على معنى السؤال؛ معناه احكم بحكمك.

ثم يخبر عن ذلك الحكم أنه حق، قرأ عاصم في رواية حفص {قَالَ رَبّ احكم} على معنى الحكاية؛ وقرأ الباقون {قُل رَّبّ أَحْكَمُ} .

وقرأ ابن عامر في إحدى الروايتين {على مَا يَصِفُونَ} بالياء بلفظ المغايبة، وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة، وقرأ حمزة {الزبور} بضم الزاي؛ وقرأ الباقون بالنصب؛ والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 435 - 446}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت