فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297198 من 466147

أي ما تجهرون به من الطعن في الإسلام وتكذيب الآيات التي من جملتها ما نطق بمجيء الموعود {وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ} من الأحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه نقيراً وقطميراً.

{وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ}

أي ما أدري لعل تأخير جزائكم استدراج لكم وزيادة في افتتانكم أو امتحان لكم لينظر كيف تعملون.

وجملة {لَعَلَّهُ} الخ في موضع المفعول على قياس ما تقدم.

والكوفيون يجرون لعل مجرى هل في كونها معلقة.

قال أبو حيان: ولا أعلم أحداً ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق وإن كان ذلك ظاهراً فيها.

وعن ابن عباس في رواية أنه قرأ {أَدْرِى} بفتح الياء في الموضعين تشبيهاً لها بياء الإضافة لفظاً وإن كانت لام الفعل ولا تفتح إلا بعامل.

وأنكر أن مجاهد فتح هذه الياء.

{ومتاع إلى حِينٍ} أي وتمتيع لكم وتأخير إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة ليكون ذلك حجة عليكم.

وقيل المراد بالحين يوم بدر.

وقيل يوم القيامة.

{قَالَ رَبّ احكم بالحق}

حكاية لدعائه صلى الله عليه وسلم.

وقرأ الأكثر {قُلْ} على صيغة الأمر.

والحكم القضاء.

والحق العدل أي رب أقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل المقتضى لتعجيل العذاب والتشديد عليهم فهو دعاء بالتعجيل والتشديد وإلا فكل قضائه تعالى عدل وحق.

وقد استجيب ذلك حيث عذبوا ببدر أي تعذيب.

وقرأ أبو جعفر {رَبّ} بالضم على أنه منادى مفرد كما قال صاحب"اللوامح"، وتعقبه بأن حذف حرف النداء من اسم الجنس شاذ بابه الشعر.

وقال أبو حيان: إنه ليس بمنادى مفرد بل هو منادى مضاف إلى الياء حذف المضاف إليه وبنى على الضم كقبل وبعد وذلك لغة حكاها سيبويه في المضاف إلى ياء المتكلم حال ندائه ولا شذوذ فيه.

وقرأ ابن عباس.

وعكرمة.

والجحدري.

وابن محيصن {رَبّى} بياء ساكنة {أَحْكَمُ} على صيغة التفضيل أي أنفذ أو أعدل حكماً أو أعظم حكمة.

فربى أحكم مبتدأ وخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت