والباقون بكسر اللام ونصب العين ب (أن) مضمرة بعد لام (كى) ، وقيد السكون للضد.
ووجه قراءة ابن عامر جعل الفعلين مضارعين من (اشدد) و (أشرك) ، وحكمهما الثبوت في الحالين مفتوحة من الثلاثى، وهمزة قطع مضمومة من الرباعى.
ووجه [وصل] همزة «اشدد» وضمها ابتداء، وفتح همزة «أشركه» جعلهما أمرين، بمعنى الدعاء، وهمزة الأمر من «شد» وصل، وحكمها [الثبوت] في الابتداء والحذف في الوصل، مضمومة من مضموم العين وفك الإدغام لسكون ما قبله، ومن «أشركه» قطع مفتوحة، وبنيا على أصل بناء الفعل.
ثم كمل فقال:
ص:
(سما) كزخرف بمهدا واجزم ... نخلفه (ث) ب سوى بكسره اضمم
ش: أي: قرأ ذو كاف (كونا) ابن عامر آخر المتلو و (سما) : جعل لكم الأرض مهادا [هنا] [53] وفى الزخرف [10] بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها اسما للمهد على حد فرشا [البقرة: 22] وبساطا [نوح: 19] ، أو جمع «مهد» ك «بغل وبغال» .
والباقون بفتح الميم وإسكان الهاء بلا ألف اسما لما مهد كمهد الصبى بمعنى ممهود؛ فيلاقى الأخرى. قال أبو على: أو مصدر «مهد» أي: ذات مهد، واتفقوا على مد حرف «النبأ» [6] .
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: لا نخلفه نحن [58] بجزم الفاء على أن «لا» ناهية، والباقون برفعها [على أنها نافية] .
ثم كمل «سوى» فقال:
ص:
(ن) ل (ك) م (فتى) (ظ) نّ وضمّ واكسرا ... يسحت (صحب) (ع) اب إن خفّف (د) را
(ع) لما وهذين بهذان (خ) لا ... فأجمعوا صل وافتح الميم (ح) لا
ش: أي: قرأ ذو نون (نل) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر، وظاء (ظن) يعقوب، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: مكانا سوى [58] بضم السين، والباقون بكسرها، وهما لغتان، وقيد الضم للضد.
وقرأ [ذو] (صحب) حمزة، وعلى وخلف، وحفص، وذو غين (غاب)
رويس: فيسحتكم [61] - بضم الياء وكسر الحاء، مضارع «أسحته» - وهي لتميم.
والباقون بفتح الحرفين، مضارع «سحته» وهي حجازية.
وقرأ ذو دال (درا) ابن كثير وعين (علما) حفص: قالوا إن [63] بتخفيف النون، والباقون بتشديدها.
وقرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو: هذين لساحران بالياء، والتسعة بالألف؛ فصار ابن كثير بتخفيف إن، وهذانّ بألف ونون مشددة، وحفص كذلك لكن بلا تشديد، وأبو عمرو بتشديد إن وهذين بياء بلا تشديد، والباقون كذلك، لكن هذان بألف.