فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284273 من 466147

دراك؛ أي: أدرك، ومراده لحق بمن سبق وهو رمز لابن كثير على كسر لام لن تخلفه ثم ذكر: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} ، قرأه أبو عمرو بالنون على إسناد الفعل إلى الله تعالى بنون العظمة؛ أي: نأمر بالنفخ فيه فهو موافق لقوله: بعده وعشر وقرأ الباقون بياء مضمومة، وفتح الفاء على أنه فعل ما لم يسم فاعله، والهاء في ضمه الأولى للياء وهو مبتدأ وما قبله خبره كما تقول: مع زيد بالدار غلامه، والهاء في ضمه الثانية للفظ بنفخ يريد ضم الفاء والله أعلم.

وَبِالْقَصْرِ لِلْمَكِّي وَاجْزِمْ فَلا يَخَفْ ... وَأَنَّكَ لا فِي كَسْرِهِ"صَـ"ـفْوَةُ"ا"لْعُلا

يريد: {فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا} الجزم على نهي الغائب والرفع على الإخبار ولا خلاف في الذي في سورة الجن: {فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا} أنه مرفوع:"وإنك لا تظمؤ"بالكسر عطف على:"إن لك أن لا تجوع"، وإن لك أن لا تظمأ ... وبالفتح عطف على أن لا تجوع، ولا يلزم من ذلك إدخال إن المكسورة على المفتوحة؛ لأن هذا هنا تقدير، ولأن لك قد فصل بينهما والله أعلم.

وَبِالضَّمِّ تُرْضَى"صِـ"ـفْ"رِ"ضًا يَأْتِهِمْ مُؤَ ... نَّثٌ"عَـ"ـنْ"أُ"ولِي"حِـ"ـفْظٍ لَعَلِّي أَخِي حُلا

ييد"لعلك"بضم التاء وفتحها ظاهر وكذا:"أولم يأتهم بينة"بالتاء والياء؛ لأن تأنيث بينة غير حقيقي،؛ أي: صف ترضى بالضم إذا رضي ويأتهم مؤنث عن أصحاب حفظ؛ أي: منقول عن العلماء الحفاظ، ثم ذكر ياءات الإضافة وهي ثلاث عشرة في هذه السورة لعلي آتيكم فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر:"أخيَ، اشدد"فتحها ابن كثير وأبو عمرو، وقوله: حلا؛ أي: ذو حلا أو يكون أخبر بلفظ الجمع عن الاثنين؛ لأنهما أقل الجمع على الرأي المختار.

وذكري مَعًا إِنِّي مَعًا لِي مَعًا حَشَرْ ... تَنِي عَيْنِ نَفْسِي إِنَّنِي رَاسِيَ انْجَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت