{نُودِيَ يَا مُوسَى (11) } [11] حسن، لمن قرأ: «إنّي» بكسر الهمزة؛ بمعنى: القول، وهي تكسر بعده، وليس بوقف لمن فتحها، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، وموضعها رفع؛ لأنّه قام مقام الفاعل في: «نودي» ، وحذف تعظيمًا.
{نَعْلَيْكَ} [12] جائز؛ للابتداء بـ «إن» .
{طُوًى (12) } [12] كاف، ومثله: «وأنا اخترتك» ؛ لمن قرأ: «وأنَا اخترتك» بالتخفيف، فـ «أنا» مبتدأ، وليس بوقف على قراءة حمزة: «وأنَّا اخترنَاك» بفتح الهمزة، «وأنّا» بالتشديد عطفًا على (أن) بفتح الهمزة.
{لِمَا يُوحَى (13) } [13] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إنَّني أنا الله لا إله إلَّا أنا» بيان وتفسير للإبهام في «لما يوحى» فلا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر.
{فَاعْبُدْنِي} [14] جائز، وقيل: لا يجوز للعطف.
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) } [14]
{لِذِكْرِي (14) } [14] تام، واستحسن أبو جعفر أنَّ خبر (كاد) محذوف، تقديره: أكاد أظهرها، وآتي بها لقربها، إلَّا إن كان أخفى من الأضداد، بمعنى: الإظهار، فالوقف على «أكاد» ، والأكثر على الوصل، وحاصل معنى الآية: أنّه يحتمل الظهور والستر، فإذا كان معناها: الظهور، اتصلت بما بعدها في المعنى، وتقديره: أظهرها لتجزى، وإذا كان معناها: الستر، تعلقت اللام بما قبلها، أي: هي آتية لتجزى، وهو تفصيل حسن.
{بِمَا تَسْعَى (15) } [15] كاف، ومثله: «فتردى» .
{يَا مُوسَى (17) } [17] كاف.
{عَلَى غَنَمِي} [18] جائز.
{أُخْرَى (18) } [18] كاف.
{يَا مُوسَى (19) } [19] جائز.
{تَسْعَى (20) } [20] كاف.
{سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) } [21] كذلك على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على «خذها» ، وعليه فلا يوقف على «لا تخف» ولا على «الأولى» .
{آَيَةً أُخْرَى (22) } [22] جائز؛ إن أضمر فعل بعدها، أي: فعلنا ذلك لنريك من آياتنا، مفعول «لنريك» ، والثاني: «الكبرى» ، أو «من آياتنا» المفعول الثاني، و «الكبرى» صفة لـ «آياتنا» ، وهو المختار.
{الْكُبْرَى (23) } [23] تام؛ لاستئناف الأمر.
{طَغَى (24) } [24] كاف.
{مِنْ لِسَانِي (27) } [27] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يفقهوا قولي» ، جواب قوله: «واحلل عقدة» .