أعظم مهما رأيتموه شديدا ، وأدوم لأن عذاب الدنيا له نهاية ولا نهاية لعذاب الآخرة فضلا عن فظاعته التي لا تكيف ، فان قلت قد ورد وان اللّه تعالى يري الكافر مقعده في الجنة ثم يدخله النار ليزداد عذابا على عذابه وحسرة على حسرته ، فمن يحشر أعمى لا يرى ذلك فيكون بحقه