ويقال «1» مع ملك الطريق: فملكه. أقامت على عظم الطريق وعلى سجح الطريق وعلى سننه وسننه:
وقوله: فَنَسِيَ [88] يعني أن موسى نسى: أخطأ الطريق فأبطأ عنهم فاتّخذوا العجل فعيّرهم اللّه فقال. أفلا يرون أن العجل لا يتكلّم ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا.
وقوله: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً [96] القبضة بالكف «2» كلّها. والقبضة بأطراف الأصابع. وقرأ الحسن قبصة بالصاد والقبصة والقبضة جميعا «3» : اسم التراب بعينه فلو قرئتا كان وجها: ومثله ممّا قد قرئ به (إلّا من «4» اغترف غرفة بيده) و (غرفة) . والغرفة: المغروف ، والغرفة: الفعلة. وكذلك الحسوة والحسوة والخطوة والخطوة والأكلة والأكلة. والأكلة المأكول «5» والأكلة المرّة. والخطوة ما بين القدمين فِي المشي ، والخطوة: المرّة. وما كان مكسورا فهو مصدر مثل إنه لحسن المشية والجلسة والقعدة.
وقوله: فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ [97] أي لا أمسّ ولا أمس ، أوّل ذلك أن موسى أمرهم ألّا يؤاكلوه ولا يخالطوه ولا يبايعوه. وتقرأ (لا مساس) وهي لغة فاشية: لا مساس لا مساس مثل نزال ونظار من الانتظار. وقوله (الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً) و (ظَلْتَ) «6» و (فَظَلْتُمْ «7» تَفَكَّهُونَ) و (فَظَلْتُمْ) إنما جاز الفتح والكسر لأن معناهما ظللتم ، فحذفت اللام الأولى: فمن كسر الظاء جعل كسرة اللام الساقطة فِي الظاء. ومن فتح الظاء قال: كانت مفتوحة فتركتها على فتحها.
(1) الظاهر أنه يريد أن فِي البيت رواية أخرى بكسر الميم. وفى ش: وملكه».
(2) ش: «فى الكف» .
(3) سقط فِي: ا
(4) الآية 249 سورة البقرة. وقراءة فتح (غرفة) لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. والضم للباقين.
(5) ا: «الطعام» .
(6) الكسر رواية المطوعى عن الأعمش.
(7) الآية 65 سورة الوقعة. وقد قرأ ، بالكسر أبو حيوة ، وجاء فِي رواية عن أبى بكر كما فِي البحر 8/ 211