فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283943 من 466147

فإن تدفنوا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد

يريد لا نظهره.

وقوله: فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها [16] يريد الإيمان ويقال عن السّاعة: عن إتيانها. وجاز أن تقول:

عنها وأنت تريد الإيمان كما قال (ثُمَّ «1» إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا) ثم قال (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) يذهب إلى الفعلة.

وقوله: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [17] يعني عصاه. ومعنى (تِلْكَ) هذه.

وقوله: (بِيَمِينِكَ) فِي مذهب صلة لتلك لأن تلك وهذه توصلان كما توصل الذي قال الشاعر «2» .

عدش ما لعبّاد عليك إمارة أمنت وهذا تحملين طليق

وعدس «3» زجر للبغل يريد الذي تحملين طليق.

وقوله: وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي [18] أضرب بها الشجر اليابس ليسقط ورقها فترعاه غنمه «4» (وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى) يعني حوائج «5» جعل أخرى نعتا للمآرب وهي جمع. ولو قال: أخر ، جاز كما قال اللّه (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) ومثله (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) .

وقوله. سِيرَتَهَا الْأُولى [21] أي طريقتها الأولى. يقول: يردّها عصا كما كانت.

(1) الآية 110 سورة النحل.

(2) هو يزيد بن مفرغ الحميرى. وكان هجا عباد بن زياد والى سجستان فسجته فِي العذاب فأمر الخليفة معاوية رضي اللّه عنه فأطلق ، وقدمت إليه بغلة ليركبها فقال قصيدة فيها هذا البيت. وقوله «أمنت» كتب فوقها فِي ا:

«نجوت» وهي رواية أخرى. وانظر اللسان (عدس) .

(3) والمراد هنا البغلة إذ هو يخاطبها ويناديها.

(4) كذا. والأولى. غنمى.

(5) سقط فِي ا. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت