فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283733 من 466147

5 -ذكر الزمخشري فيه وجهًا خامسًا، وهو أنه مفعول به، أي: لأنها تهدُّ

هدًّا.

دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91)

أَن: حرف مصدري. دَعَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدّر على الألف

المحذوفة. والواو: في محل رفع فاعل. لِلرَّحْمَنِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق

بـ"دَعَوْا". وَلَدًا: مفعول به منصوب.

ودعا: هنا بمعنى سَمّى المتعدّي لمفعولين، وقد اقتُصِر على ثانيهما، وحُذِف

الأول طلبًا للمفعول. أو من دعا بمعنى"نَسَب".

* وجملة"دَعَوْا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر. وفي محل هذا المصدر ما يلي:

1 -في محل نصب على أنه مفعول من أجله. ذكره أبو البقاء وغيره، وبَيَّن

السمين أن العامل فيه: تَكَادُ، أو تَخِرُّ، أو"هَدًّا"، أي: تَهِدُّ؛ لأن

دعوا وسقوط اللام مُطَّرد مع"أنْ"؛ ولذلك قال الزمخشري:"وأن يكون"

منصوبًا بتقدير سقوط اللام وإقصاء الفعل ..."."

قال السمين:"فهذا تصريح منه بأنه على إسقاط الخافض، وليس مفعولًا"

له صريحًا"."

2 -في محل نصب بعد إسقاط الخافض وهو مذهب سيبويه، وفي محل جر

وهو مذهب الخليل والكسائي.

3 -بدل من الضمير"مِنْهُ"في الآية السابقة؛ فهو على هذا في محل جر.

واستبعد هذا أبو حيان، لكثرة الفصل بين البدل والمبدل منه بجملتين.

4 -المصدر مرفوع على الفاعلية بالمصدر"هَدًّا"، أي: هَدّ هذه الجبال دعاءُ

الولد للرحمن. وهو رأي الزمخشري.

ورَدّ هذا الوجه أبو حيان، والعلَّة في الرد أن"هَدًّا"مصدر مؤكِّد،

والمصدر المؤكِّد لا يعمل، ولو كان غير توكيد فإنه لم يعمل بقياس إلا

إذا كان أمرًا أو مستفهمًا عنه.

5 -خبر مبتدأ محذوف، أي: الموجِبُ لخرور الجبال وهَدّها دعاؤهم. وهذا

رأي أبي البقاء، وهو أحد الأوجه التي ذكرها.

وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)

وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا:

الواو: للحال. مَا: نافية. يَنْبَغِى: فعل مضارع مرفوع. لِلرَّحْمَنِ: جارّ

ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَنْبَغِى". أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت