واهجرني"، ومثله عند البيضاوي، والهمذاني، وكذا جاء النص عند الزمخشري وابن"
هشام.
{قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"إِبْراهِيم".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{سَلَامٌ عَلَيْكَ} :
{سَلَامٌ} : مبتدأ مرفوع. وصح الابتداء بالنكرة لأنها تفيد الدعاء.
{عَلَيْكَ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بخبر محذوف، أي: سلام كائن عليك.
-* والجملة في محل نصب مقول القول.
{سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي} :
السين للاستقبال. أَسْتَغْفِرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره
"أنا". لَكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالفعل {أَسْتَغْفِرُ} . {رَبِّي} : مفعول به
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء: في محل جَرّ
بالإضافة.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} :
{إِنَّهُ} : إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". {كَانَ} : فعل
ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على {رَبِّي} . {بِي} : جارّ
ومجرور. والجار متعلّق بالخبر {حَفِيًّا} . حَفِيًّا: خبر {كَانَ} منصوب.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) }
{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} :
الواو: للاستئناف. أو عطف. أَعْتَزِلُكُمْ. فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"أنا". والكاف: في محل نصب مفعول به.
وَمَا: الواو: حرف عطف، أو بمعنى"مع"، مَا: فيه ما يلي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب عطفاً على ضمير النصب
في {أَعْتَزِلُكُمْ} .
2 -نكرة بمعنى شيء، فهي اسم مبني على السكون في محل نصب عطفاً
على الكاف: ضمير النصب.
3 -قد تكون"مَا"مصدرية، والمصدر معطوف على الكاف، أي: أعتزلكم
ودعوتكم، ويكون المصدر المؤؤل معطوفاً على الكاف.