نَرِثُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره {نَحْنُ} . {الْأَرْضَ} : مفعول به.
وَمَنْ: الواو: حرف عطف. مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل
نصب؛ فهو معطوف على {الْأَرْضَ} .
{عَلَيْهَا} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بفعل جملة الصلة المحذوف، أي: ومن
يكون عليها، أو يوجد عليها.
* وجملة {إِنَّا} استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة {نَحْنُ نَرِثُ} في محل رفع خبر"إنّ".
أو الخبر جملة"نَرِثُ"إذا قدرت {نَحْنُ} فَصْلاً أو توكيداً.
{وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} : الواو: حرف عطف، أو للحال. إِلَيْنَا: جارّ ومجرور، والجارّ
متعلّق بـ {يُرْجَعُونَ} . يُرجَعُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع
نائب عن الفاعل.
* والجملة: 1 - معطوفة على جملة"نَرِثُ"فهي مثلها في محل رفع.
2 -أو هي في محل نصب على الحال.
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) }
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 16 من هذه السورة {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} .
* وفي حاشية الجمل: وهذا معطوف على قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ} في الآية/ 39.
{إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} :
{إِنَّهُ} : إن حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: إبراهيم.
{صِدِّيقًا} : خبر {إِنَّ} منصوب.
{نَبِيًّا} : فيه وجهان:
1 -خبر ثان منصوب.
2 -حال من الضمير المستتر في {صِدِّيقًا} ، وهو منصوب.
3 -وذكر مكي جواز كونه نعتاً للصديق، ومثله عند النحاس.
* وجملة {إِنَّهُ كَانَ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ويأتي في الآية القادمة ما يصحُّ فيه جعل هذه الجملة اعتراضية.
* وجملة {كَانَ صِدِّيقًا ... } في محل رفع خبر"إنّ".
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) }
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ ... } :
إِذْ: فيه ما يلي: