فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283691 من 466147

قال العكبري:"وحُكي عن الزجاج أنه أمر حقيقة، والجارّ والمجرور"

نصب. والفاعل: مضمر، فهو ضمير متكلم، كأن المتكلم يقول لنفسهْ

أوقع به سمعًا أو مدحًا. حكى هذا الطبري عن أبي العالية.

3 -وقيل إن الفاعل ضمير المصدر. والمجرور منصوب المحل أيضًا.

ولشبه هذا الفاعل عند الجمهور بالفضلة لفظاً جارّ حذفه للدلالة عليه كهذه

الآية، والتقدير: وأبصر بهم.

{وَأَبْصِرْ} : فيه ما في {أَسْمِعْ} من القول، غير أن الفاعل هنا حذف. وذكرت

العلة في ذلك.

{يَوْمَ} : ظرف منصوب، وهو متعلِّق بـ"أَبْصِر".

وقال السمين: "معمول لـ"أَبْصِر"، ولا يجوز أن يكون معمولاً لـ {أَسْمِعْ} ؛"

لأنه لا يُفْصَل بين فعل التعجب ومعموله، ولذلك كان الصحيح أنه لا يجوز أن تكون

المسألة من التنازع. وقد جَوَّزه بعضهم ملتزماً إعمال الثاني، وهو خلاف قاعدة

الإعمال"."

وقال الهمذاني:"و {يَوْمَ} : منصوب على الظرف لقوله. {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} "

كذا، ولم يعيِّن واحداً من الفعلين.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وجملة {وَأَبْصِرْ} لها حكمها.

{لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} :

{لَكِنِ} : حرف استدراك. {الظَّالِمُونَ} : مبتدأ مرفوع، وهو من إيقاع الظاهر موقع

المضمر وأصله لكنهم.

{الْيَوْمَ} : ظرف منصوب متعلِّق بما تعفَق به {فِي ضَلَالٍ} ، أي: الخبر

المحذوف. {فِي ضَلَالٍ} : جارّ ومجرور. والجار متعلّق بالخبر المحذوف. {مُبِينٍ} : نعت

مجرور. والتقدير: لكن الظالمون استقروا في ضلال مبين اليوم.

ولا يجوز أن يكون الظرف هو الخبر، والجارّ لغو؛ لئلا يخبر عن الجثة

بالزمان.

قال الهمذاني:"واليوم ظرف للظرف الذي هو الخبر"ومثل هذا عند العكبري.

* وجملة {لَكِنِ الظَّالِمُونَ} استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب فيها معنى البيان

والتعليل.

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) }

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} :

الواو: حرف عطف. أَنْذِرْهُمْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت