بَيْنِهِمْ: اسم مجرور بمن. والهاء: في محل جَرِّ بالإضافة.
وذكر أبو حيان وجهين آخرين:
1 -مِنْ: زائدة. وعلى هذا يكون"بين"مجرورًا لفظًا منصوبًا محلًا.
ومثله عند الشوكاني.
2 -وذكر أنه قيل: إن البين هنا البعد، أي: اختلفوا لبعدهم عن الحق.
والجار متعلق بمحذوف حال من الأحزاب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ:
فَوَيْلٌ: الفاء: حرف عطف، أو استئناف. وَيْل: مبتدأ مرفوع. وجاز الابتداء
بالنكرة لأنها في مقام الدعاء. لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر
لـ"وَيْل". كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على جملة"اخْتَلَفَ"؛ فلها حكمها.
مِنْ مَشْهَدِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالخبر المحذوف.
ومشهد فيه ما يلي:
1 -اسم زمان، أي: من وقت الشهادة.
2 -اسم مكان: أي: من مكان شهادة يوم.
3 -مصدر ميمي: أي: من شهادة ذلك اليوم.
يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور. عَظِيمٍ: نعت لـ"يَوْمٍ"مجرور مثله، أو هو نعت
لـ"مَشْهَدِ"مجرور مثله أيضًا.
{أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) }
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا:
أَسْمِعْ: فعل ماض جاء في صورة الأمر لإفادة التعجب أي: فما أسمعهم ...
1 -بِهِم: الباء: حرف جر زائد، والهاء: ومحله الرفع على الفاعلية.
مثل: أكرم بزيد، ومعناه: كَرُمَ زيدٌ جدًا.
قال الجَمَل:"وأَصَحّ الأعاريب فيه كما تقرر في علم النحو أنّ فاعله هو"
المجرور بالباء. والباء: زائدة، وزيادتها لازمة إصلاحًا للفظ؛ لأن"أَفْعِل"
أمر، ولا يكون فاعله إلا ضميرًا مستترًا. ولا يجوز حذف هذه الباء إلاّ مع
أَن وأَنْ ..."."
2 -وقيل الفاعل مضمر، والمراد به المتكلم، كأن المتكلم يأمر نفسه بذلك،
والمجرور بعده في محل نصب، ويُعْزَى هذا الرأي إلى الزجاج.