فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283684 من 466147

3 -جَوّز الفراء والزجاج والعكبري أن تكون"مَن"شرطية، وجواب الشرط

إما متقدِّم، وهو"كَيْفَ نُكَلِّمُ"أو محذوف لدلالة هذا عليه، أي: من

يكن في المهد صبيًّا فكيف نكلّمه، وعلى هذا التوجيه يكون"مَن"في

محل رفع مبتدأ، وخبره جملتا الشرط.

* وجملة"قَالُوا ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"كَيْفَ نُكَلِّمُ"في محل نصب مقول القول.

كَانَ: في هذا الفعل أقوال، وبيانها كما يأتي:

1 -فعل زائد هنا لا عمل له، وممن ذهب فيه هذا المذهب أبو عبيدة، أي:

كيف نكلّم من في المهد.

وصَبِيًّا: على هذا التقدير"حال"، ويأتي تفصيله.

ورُدَّ هذا الرأي في الزيادة وحُجّة الرادّ أن"صَبِيًّا"خبر، فكيف تكون

زائدة؟. ورَد السمين هذا الرأي بإخراج"صَبِيًّا"على الحال.

2 -فعل تام بمعنى حدث، ووُحِّد أي: كيف نكلّم من وُجد في المهد صبيًّا.

وصَبِيًّا: حال من ضمير الفاعل في"كان"، وهي حال مؤكّدة.

3 -أنها بمعنى"صار"، أي: كيف نكلِّم من صار في المهد صبيًّا.

وصَبِيًّا: هنا خبر.

4 -أنها كان الناقصة على بابها. واسمها ضمير مستتر يعود على"مَن"،

وصَبِيًّا: هو الخبر.

ورَدّ ابن الأنباري هذا الوجه لأنه لا اختصاص لعيسى في ذلك؛ لأنه ما من أحد

إلا كان صبيًّا في المهد في يوم من الأيام، ومثل هذا عند الهمذاني والباقولي.

فِي الْمَهْدِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بما يلي:

1 -بالفعل"كَانَ".

2 -بمحذوف حال من"صَبِيًّا".

صَبِيًّا: تقدَّم فيه وجهان:

1 -حال منصوب.

2 -خبر"كَانَ"إذا كانت الناقصة أو بمعنى"صار".

3 -وذكر الهمذاني وجهًا ثالثًا، وهو أن يكون بدلًا مِن"مَن"، كأنه قيل:

كيف نكلم صبيًّا خلِق في المهد.

* وجملة"كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا"فيها ما يأتي:

1 -صلة الموصول"مَن"لا محل لها من الإعراب.

2 -في محل نصب صفة لـ"مَن"، على الوجه الثاني في"مَن".

3 -هي جملة فعل الشرط إذا قدّرت"مَن"شرطًا على ما ذهب إليه الفراء

والزجاج.

{قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) }

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت