قال السمين:"وسَوَّغ وقوع الحال جامدةً وَصْفُها؛ فلما وُصِفت النكرة وقعت"
حالًا"."
وذكر الشهاب في إعراب"بَشَرًا"ما يلى:
1 -الحالية المقدَّرة.
2 -التمييز.
3 -المفعولية بتضمينه معنى"اتَّخَذَ".
وذكر القرطبي الوجهين: الأول والثاني.
سَوِيًّا: نعت منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"أَرْسَلْنَا"؛ فلها حكمها.
{قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) }
قَالَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هي"
يعود إلى"مَرْيَمَ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ:
إِنِّي: إِنّ: حرف ناسخ. والياء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ". أَعُوذُ: فعل
مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". بِالرَّحْمَنِ: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلِّق بالفعل"أَعُوذُ". مِنْكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالفعل"أَعُوذُ".
* والجملة في محل رفع خبر"إن".
* وجملة"إِنِّي أَعُوذُ ..."في محل نصب مقول القول.
إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا:
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتَ: فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محل
جزم بـ"إنْ". والتاء: في محل رفع اسم"كان". تَقِيًّا: خبر"كان"منصوب.
* وجملة جواب الشرط محذوفة. أو هي الجملة المتقدِّمة.
والتقدير: إن كنت تقيًّا فإني أعوذ بالرحمن منك.
وقدَّر بعضهم الجواب، فاخرج عني، وقيل: فلا تتعرض لي، أو فأنت تنتهي
عني. أقوال مختلفة تنتهي إلى نهاية واحدة.
{قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) }
قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"روحنا"، وهو
جبريل عليه السلام، أو الله سبحانه وتعالى وأضيف الفعل إلى جبريل لأنه سبب.
إِنَّمَا: مكفوفة لا عمل لها. أَنَا: ضمير في محل رفع مبتدأ. رَسُولُ: خبر
مرفوع. رَبِّكِ: مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جر بالإضافة.
* جملة"قَالَ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
* جملة"أَنَا رَسُولُ ..."في محل نصب مقول القول.
لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا: