فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283667 من 466147

خَلَقْتُكَ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل. والكاف في محل نصب

مفعول به. مِنْ قَبْلُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"خلق".

* والجملة استئنافئة لا محل لها من الإعراب. كذا عند السمين.

وذهب أبو السّعود إلى أنها جملة مستأنفة مقرَّرة لما قبلها، والمراد به ابتداء

خلق البشر.

وَلَمْ تَكُ شَيْئًا:

الواو: حالية. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُ: فعل مضارع مجزوم

وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف. واسمه: ضمير مستتر تقديره

"أنت". شَيْئًا: خبر منصوب. أي: شيئًا يًعْتَدُّ به.

* والجملة في محل نصب حال من الكاف في"خَلَقْتُكَ".

{قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) }

قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً:

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على زكريا.

رَبِّ: أصله: يا ربي. فهو منادى مضاف. وتقدَّم الحديث عن مثله في أول

السورة.

اجْعَلْ لِي آيَةً: اجْعَلْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير

تقديره"أنت". لِي: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق.

1 -بالفعل"اجْعَلْ". قال أبو السعود:"واللام متعلِّقة به، وتقديمها على"

المفعول به لما مَرّ مرارًا من الاعتناء بالمتقدّم والتشويق إلى المؤخَّر ..."."

2 -أو بمحذوف حال من"آيَةً".

آيَةً: مفعول به منصوب.

قال أبو السعود: "وقيل"اجْعَلْ"بمعنى التصيير المستدعي لمفعولين."

أولهما: آيَةً، وثانيهما: الظرف ..."."

* جملة:"قَالَ ..."استئنافئة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"اجْعَلْ ..."في محل نصب مقول القول.

قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ...:

تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 41 من سورة آل عمران.

وكَرَّر الفراء الحديث في هذه الجملة هنا. فارجع إليه إن شئت ففيه بيان

حَسَن.

سَوِيًّا: وفيه الأوجه الآتية:

1 -حال من الضمير المستتر في"تُكَلِّمَ"، أي: صحيحًا مستويًا.

ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. وهو قول الأخفش.

2 -نعت لـ"ثَلَاثَ لَيَالٍ"منصوب، أي: كاملات. وعُزِي القول بهذا الوجه

لابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت