وبعدي، فيتعلّق الظرف بـ"الْمَوَالِيَ"... والثاني: أن يكون بمعنى قذامي
فيتعلّق بـ"خِفْتُ".
* وجملة"خِفْتُ"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"وَإِنِّي خِفْتُ"في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"وَهَنَ".
قال أبو السعود:"عَطْفْ على قوله تعالى:"إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ"مترتب مضمونه"
على مضمونه ..."."
وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا:
الواو: للحال. كَانَت: فعل ماض ناسخ. والتاء للتأنيث. امْرَأَتِي: اسم"كان"
مرفوع. والياء: في محل جَرِّ بالإضافة. عَاقِرًا: خبر"كان"منصوب.
* والجملة في محل نصب حال.
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا:
فَهَبْ: الفاء: هي الفصيحة، فهي: مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان
الأمر كذلك من كون امرأتي عَاقِرًا، ولا تلد العاقر، فهب لي.
وذهب أبو السعود إلى أنها عاطفة للترتيب، أي: لترتيب ما بعدها على ما قبلها.
هَبْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير تقديرْه"أنت".
لِى: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"هَبْ".
مِنْ لَدُنْكَ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي تعلّق الجارّ قولان:
1 -بالفعل"هَبْ"وصح تعلُّق جارَّيْن بفعل واحد لأختلاف معنييهما؛ فاللام
صلة للفعل"هَبْ"، ومن: لابتداء الغاية مجازًا.
2 -يجوز أن يتعلَّق بمحذوف حال من المفعول"وَلِيًّا"؛ فهو في الأصل
نعت مقدّم عليه.
وَلِيًّا: مفعول به للفعل"هَبْ"وهو الثاني. والأول غير صريح وهو"لي".
والجملة معطوفة على جملة"وَكَانَتِ"على ما ذهب إليه أبو السعود، أو هي
على جواب شرط مقدَّر.
{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) }
يَرِثُنِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر"هو"يعود على"وَلِيًّا".
والنون للوقاية. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل نصب نعت لـ"وَلِيًّا"، أي: وليًأ وارثًا.
وذهب مكي إلى جواز القطع، وعلى هذا تكون الجملة مستأنفة؛ لا محل لها
من الإعراب.
وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ:
الواو: حرف عطف. يَرِثُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: تقديره"هو".
مِنْ آلِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يرث".