3 -مصدر واقع موقع الحال؛ فهو على هذا حال منصوب، أي: شائبًا.
* وجملة"وَاشْتَعَلَ ..."في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"وَهَنَ".
ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب على الحال، و"قد"معه مرادة.
وهي حال من ضمير المتكلم في"إِنِّي".
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا:
الواو: حرف عطف، ويجوز أن تكون للحال. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
أَكُنْ: فعل مضارع ناقص مجزوم. واسمه: ضمير مستتر تقديره"أنا".
بِدُعَائِكَ: جارّ ومجرور. والكاف في محل جَرّ بالإضافة.
والمصدر فيه وجهان:
1 -مصدر مضاف لمفعوله، أي: بدعائي إياك. ولم يذكر العكبري غير هذا
الوجه.
2 -مصدر مضاف لفاعله، أي: لم أكن بدعائك لي للإيمان شقيًا.
والأظهر عند أبي حيان الوجه الأولى.
والجارّ متعلّق بالخبر"شقيًا".
رَبِّ: منادى مضاف أصله: يا ربي، وتقدَّم مثله"قَالَ رَبِّ ...".
شَقِيًّا: خبر"أكن"منصوب.
* وجملة"وَلَمْ أَكُنْ ..."معطوفة على جملة"وَهَنَ"؛ فهي في محل رفع،
أوهي جملة في محل نصب حال من ياء المتكلم.
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
وَلِيًّا (5)
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي:
الواو: حرف عطف. إِنِّي: إنّ: حرف ناسخ. والياء في محل نصب اسم"إن".
خِفْتُ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل.
الْمَوَالِيَ: مفعول به منصوب. وقَدَّر بعضهم مضافًا محذوفًا، أي: جَوْر الموالي.
والمراد بالموالي بنو العم، والقرابة الذين يلون بالنسب.
مِنْ وَرَائِي: جارِّ ومجرور. والياء: في محل جَرّ بالإضافة. والجاز متعلِّق بما
تضمنه الموالي من معنى الفعل، أي: الذي يلون الأمرَ من بعدي. قال السمين:"ولا"
يتعلَّق بـ"خِفْتُ"؛ لفساد المعنى، وهذا على أن يُراد بـ"وَرَائِي"معنى خلفي
وبعدي .."."
وهو عند الهمذاني من صلة المحذوف المقدَّر.
-وعند الهمذاني فيه وجهان:
1 -في محل نصب على الحال من الموالي وهي حال مقدّرة محكيَّة.
2 -متعلق بـ"خِفْتُ".
قال الزمخشري: " ... أحدهما أن يكون"وَرَائِي"بمعنى خلفي"