فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278781 من 466147

وقوله - عزَّ وجلَّ: (قَوْلُ الْحَقِّ) بالرفع، ويجوز (قَوْلَ الْحَقِّ) بالنصب، فمن رفع فالمعنى هو قول الحق.

ومن نصب فالمعنى أقول قولَ الحق الذي فيه يمترون أي يشكون.

(مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ...(35)

(مِنْ وَلَدٍ) في موضع نصب، والمعنى أن يتخذ وَلداً، و (مِنْ) مؤكدة.

تدل على الواحد والجماعة لأن للقَائِلِ أنْ يَقُولَ: ما اتخَذْتُ فَرساً يريد اتخذت أكثر من ذلك، وله أن يقول ما اتخَذْتُ فرسين ولا أكثر يريد اتخذت فرساً واحداً، فإذا قال ما اتخذت من فرس فقد دل على نَفْي الواحد والجَمِيع.

(وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا(62)

قيل: ليس ثَمَّ بكرةٌ ولا عَشِيٌّ، ولكنهم خوطِبوا بما يَعقِلونَ في الدنيا.

فالمعنى لهم رزقهم في مقدار ما بين الغداة والعشيِّ.

وقد جاء في التفسير أيضاً أن معناه: ولهم رزقهم فيها كل سَاعة.

وإذا قيل في مقدار الغداة والعَشِيِّ فالذي يقسم في ذلك الوقت يكون مقدار ما يريدون في كل ساعة إلى أن يأتي الوقت الذي يتلوه.

(هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا(65)

جاء في التفسير: هل تعلم له مِثْلاً، وجاء أيضاً لم يسم بالرحمن إلا اللَّه عزَّ وجلَّ.

وتأويله - واللَّه أعلم - (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) يستحق أن يقال له خالقٌ وقادر وعالم بما كان وبما يكون، فذلك ليس إلا من صفة الله تعالى.

(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا(71)

هذه آية كثير اختلاف التفسير فيها في التفسير فقال كثير من الناس إنَّ الخلق جميعاً يَرِدُون النَّارَ فَينْجو المتَقِي وُيتْرَكُ الظالِمُ - وكلهم يَدْخُلُهَا،"فقال بعضهم: قد علمنا الوُرودَ ولم نَعْلَمْ الصُّدُورَ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت