فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275845 من 466147

{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا} أي هذه المرّة {فَلاَ تُصَاحِبْنِي} : فارقني ؛ {قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً} في فراقي . [أخبرنا عبد الله بن حامد عن مكّي بن عبدان عن عبد الرحمن بن بشير عن حجاج بن محمد: أخبرنا حمزة الزّيات عن أبي إسحاق عن] سعيد بن جبير عن ابن عباس ، عن أُبّي بن كعب قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم:"رحمة الله علينا وعلى أخي موسى ، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب [العجاب] ، ولكنه قال: {إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً} "."

{فانطلقا حتى إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ} قال ابن عباس: يعني أنطاكية . وقال ابن سيرين: أيلة ، وهي أبعد أرض الله من السّماء {استطعمآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا} ، أي ينزّلوهما منزلة الأضياف ؛ وذلك أنهما استطعماهم فلم يطعموهما ، واستضافاهم فلم يضيفوهما . [أخبرنا عبد الله بن حامد عن أحمد بن عبد الله عن محمد بن عبد الله بن سلمان عن يحيى بن قيس عن أبي إسحاق عن] سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبّي بن كعب أنه سمع

"رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا} قال: كانوا أهل قرية لئاماً".

وقال قتادة في هذه الآية: شر القرى التي لا تُضيف الضيف ، ولا تعرف لابن السبيل حقّه.

{فَوَجَدَا فِيهَا} ، أي في القرية {جِدَاراً} ، قال وهب: كان جداراً طوله في السماء مئة ذراع ، {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} هذا من مجاز الكلام ، لأن الجدار لا إرادة له ، وإنما معناه: قرب ودنا من ذلك ، كقول الله تعالى: {تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ} [مريم: 90] . قال ذو الرمّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت