فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275812 من 466147

قال الفقيه: حدثنا الخليل بن أحمد قال: حدثنا يحيى بن محمد الصاعد قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا محمد بن بشر قال ، للحجاج بن دينار قال ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إلاَّ أُوتُوا الْجَدَلَ".

والدليل على أن الإنسان أراد به الكافر ما قال في سياق الآية {ويجادل الذين كَفَرُواْ بالباطل} الآية.

ثم قال: {وَمَا مَنَعَ الناس أَن يُؤْمِنُواْ} ؛ يقول: لم يمنع المشركون أن يصدقوا.

{إِذْ جَاءهُمُ الهدى} ، يعني: الرسول والكتاب والدلائل والحجج.

قوله: {وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ} ، أي وما منعهم من الاستغفار والرجوع عن شركهم ، {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأولين} ، أي عذاب الأمم الخالية.

{أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب قُبُلاً} ، أي عياناً بالسيف.

قرأ عاصم وحمزة والكسائي {قُبُلاً} بضم القاف والباء ، وقرأ الباقون بكسر القاف ونصب الباء.

فمن قرأ بالضم فهو بمعنى فعل من قبل ، أي مما يقابلهم ، ويجوز أن يكون جمع قبيل هو أن يأتيهم العذاب أنواعاً ، ومن قرأ بالكسر معناه عياناً.

{وَمَا نُرْسِلُ المرسلين إِلاَّ مُبَشّرِينَ} ، أي للمؤمنين بالجنة ، {وَمُنذِرِينَ} ؛ أي للكافرين بالنار {ويجادل الذين كَفَرُواْ بالباطل} أي يخاصموا بالباطل {لِيُدْحِضُواْ بِهِ} أي ليزيلوا ويذهبوا به {الحق} ومنه يقال: حُجَّةٌ دَاحِضَةٌ إذا زالت عن الحجة وقال مقاتل: {لِيُدْحِضُواْ بِهِ} أي ليبطلوا به الحقَّ ، يعني: القرآن والإسلام ، يعني: يريدون أن يفعلوا إن قدروا عليه.

{واتخذوا ءاياتى} ، يعني: القرآن {وَمَا أُنْذِرُواْ} ، أي وما خوفوا به {هُزُواً} أي سخرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت