وابن مقسم {مَا} بنون العظمة: وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه {مُتَّخِذَ المضلين} على أعمال اسم الفاعل.
وقرأ الحسن.
وعكرمة {عَضُداً} بسكون الضاد ونقل حركتها إلى العين.
وقرأ عيسى {عَضُداً} بسكون الضاد للتخفيف كما قالوا في رجل وسبع رجل وسبع بالسكون وهي لغة عن تميم ، وعنه أيضاً أنه قرأ بفتحتين.
وقرأ شيبة.
وأبو عمرو في رواية هارون.
وخارجة.
والخفاف.
وأبي زيد {عَضُداً} بضمتين ، وروي ذلك عن الحسن أيضاف ، وكذا روي عنه أيضاً أنه قرأ بفتحتين ، وهو على هذا إما لغة في العضد كما في"البحر"ولم يذكره في"القاموس"وإما جمع عاضد كخدم جمع خادم من عضده بمعنى قواه وأعانه فحينئذٍ لا استعارة.
وقرأ الضحاك {عَضُداً} بكسر العين وفتح الضاد ولم نجد ذلك من لغاته ، نعم في"القاموس"عد عضد ككتف منها وهو عكس هذه القراءة.
{وَيَوْمَ يَقُولُ}
أي الله تعالى للكفار توبيخاً وتعجيزاً بواسطة أو بدونها.
وقرأ الأعمش.
وطلحة ويحيى. وابن أبي ليلى
وحمزة.
وابن مقسم {نَّقُولُ} بنون العظمة ، والكلام على معنى اذكر أيضاً أي واذكر يوم يقول: {نَادُواْ} للشفاعة لكم {شُرَكَائِىَ الذين زَعَمْتُمْ} أي زعمتموهم شفعاء ، والإضافة باعتبار ما كانوا يزعمون أيضاً فإنهم كانوا يزعمون أنهم شركاء كما يزعمون أنهم شفعاء ، وقد جوز غير واحد هنا أن يكون فعل عبدتهم المطيعين لهم فيما وسوسوا به أو كل ما عبد من دون الله تعالى.
وقرأ ابن كثير {شركاى} مقصوراً مضافاً إلى الياء {زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ} أي نادوهم للإغاثة ، وفيه بيان بكمال اعتنائهم بإغاثتهم على طريق الشفاعة إذ معلوم أن لا طريق إلى المدافعة {فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ} فلم يغيثوهم إذ لا إمكان لذلك ؛ قيل وفي إيراده مع ظهوره تهكم بهم وإيذان بأنهم في الحماقة بحيث لا يفهمونه إلا بالتصريح به.