فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274818 من 466147

وذكر الهمذاني الوجهين، ومثله عند مكي وابن الأنباري. وذهب السمين إلى أنّ

الظاهر أنه ظرف للمكان. وذهب الطوسي إلى أنه ظرف زمان إشارة إلى يوم القيامة.

وقال أبو حيان:"والحقيقة في هنالك أن يكون ظرف مكان للبُعْد، فالظاهر أنه أشير"

به لدار الآخرة، أي: في تلك الدار الولاية لله الحق .."."

ب - وفي تعلُّقه وإعراب ما بعده ما يلي:

1 -متعلِّق بـ"مُنَتَصِرًا"فيكون معمولًا له. قال الزجاج:"أي: وما كان"

مُنَتَصِرًا في تلك الحال"، ويكون الوقف على هنالك ثم يستأنف: الولاية"

لله الحق. والوقف عليه وقف تامّ.

2 -يجوز أن يكون التقدير: استقرت الولايهَ لله هنالك. فيكون"هُنَالِكَ"

متعلقًا بالفعل المقدَّر للظرف. وعلى هذا يكون"الْوَلَايَةُ": فاعلًا للفعل

المقدَّر.

لِلَّهِ: اللام: حرف جارٌّ. ولفظ الجلالة مجرور به. والجارّ متعلق بما

يلي:

أ - بالاستقرار المقدَّر.

ب - بنفس الظرف لقيامه مقام الفعل المقدَّر.

ج - بالولاية.

د - بمحذوف حال من"الْوَلايَةُ".

قال السمين:"وهذا التوجيه يتأتى على رأي الأخفش من حيث إن الظرف"

رفع الفاعل من غير اعتماده"."

3 -الْوَليةُ: مبتدأ. هُنَالِكَ: ظرف متعلِّق بخبر هذا المبتدأ. أي: الولاية كائنة

هنالك.

لِلَّهِ: اللام: حرف جر. ولفظ الجلالة اسم مجرور به. والجارّ معلَّق بما

يلي:

1 -بخبر المبتدأ.

2 -أو بمحذوف حال من"الْوَلايَةُ".

3 -أو"بالولاية".

4 -أو بمحذوف حال من الظرف المنوِيّ في الخبر.

-هُنَالِكَ: ظرف متعلّق بالخبر المقدم. الْوَلَايَةُ: مبتدأ مؤخر. لِلَّهِ: متعلق

بالخبر، والوقف على"مُنْتَصِرًا"وقف تام.

ولم نجد مثل هذا التفصيل في إعراب هذه الجملة عند غير السمين فيما

رجعنا إليه.

الْحَقِّ: نعت لـ"للهِ"، لفظ الجلالة، مجرور مثله.

* وجملة"هُنَالِكَ الْوَلايَةُ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قال النحاس: "وأحسن من هذا أن يكون"هُنَالِكَ"مبتدأ .. " يعني أنه ابتداء

كلام جديد غير معلَّق بمنتصرًا.

هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا:

هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. خَيْرٌ: خبر مرفوع. ثَوَابًا: تمييز منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت