وقال البيضاوي:""وَيَقُولُ": عطف على يقلِّب، أو حال من ضميره".
قال الشهاب:"وقوله: أو حال من ضميره بتقدير: وهو يقول؛ لأنَّ المضارع"
المثبت لا يقترن بالواو الحاليّة إلَّا شذوذًا كما في قولهم: قمتُ وأصكُّ وجهه"."
* وجملة"يَالَيْتَنِي ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"لَمْ أُشْرِكْ ..."في محل رفع خبر"ليت".
{وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43) }
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ:
الواو: استئنافيّة. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُنْ: فعل مضارع ناقص
مجزوم. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم أو هو متعلِّق
بمحذوف حال من"فِئَةٌ". فِئَةٌ: اسم"تَكُنْ"مؤخر مرفوع. يَنْصُرُونَهُ: فعل
مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور. اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والجارّ متعلِّق
بـ"يَنْصُرُونَهُ".
* جملة"لَمْ تَكْنْ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَنْصُرُونَهُ"فيها ما يلي:
1 -في محل نصب خبر. وهو الظاهر عند السمين.
2 -في محل نصب حال. والخبر هو متعلِّق له. وسَوّغ مجيء الحال من"فئة"
وهو نكرة تقدَّم النفي.
3 -في محل رفع صفة لـ"فئة". والخبر هو متعلق الجار.
وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا:
الواو: حرف عطف. ويجوز أن تكون للحال. مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض
ناقص. واسمه: ضمير مستتر تقديره"هو".
مُنْتَصِرًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* والجملة معطوفة على الجملة المنفية المتقدَّمة فلا محل لها من الإعراب.
أو هي في محل نصب حال من ضمير النَّصب في"ينَصُرُونَهُ".
{هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) }
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) :
أ -"هُنَالِكَ":
1 -يجوز فيه أن يكون ظرف مكان، فهو مبنيّ على السّكون في محل
نصب، أي: في ذلك المقام.
2 -ويجوز فيه أن يكون ظرف زمان، أي: في ذلك الوقت.