التقدير الصناعي إنما يكون كونَا مطلقًا.
أَنْفَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والمفعول محذوف،
أي: أنفقه. وهو الضمير العائد على"مَا"الاسمية.
فِيهَا: جار ومجرور. والجار متعلِّق بـ"أَنْفَقَ".
* جملة"أَنْفَقَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُقَلِّبُ"في محل نصب خبر"أَصْبَحَ".
وإذا أردت أن يكون"أَصْبَحَ"تامًا. كانت الجملة حالًا من فاعله. ويدلك على
تمامه إشارة إلى أبي حيان وتلميذه السمين. في أول النصِّ المتقدِّم فيها.
قال أبو حيان:"والظاهر أن الإحاطة كانت ليلًا لقوله: فأصبح على أنَّه يحتمل"
أن يكون معنى فأصبح فصار، فلا يدلُّ على تقييد الخبر بالصباح"."
* وجملة"فَأَصْبَحَ"معطوفة على جملة"وأحيط بثمره"؛ فلها حكمها.
وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 259 من سورة البقرة.
* والجملة في محل نصب حال.
وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا:
وَيَقُولُ: الواو: حرف عطف. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"هو".
يَالَيْتَنِي: يَا: فيها وجهان:
1 -حرف تنبيه، لا محل له من الإعراب.
2 -حرف نداء، والمنادى محذوف، والتقدير: يا قومي، أو يا هؤلاء ..
وتقدَّم مثل هذا في قوله تعالى:"يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا".
لَيْتَنِي: حرف تمنٍ ناسخ. والنون للوقاية، والياء: ضمير متصل في محل نصب
اسم"ليت". لَمْ أُشْرِكْ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. أُشْرِكْ: فعل مضارع مجزوم.
والفاعل: ضمير تقديره"أنا". بِرَبِّي: جارٌّ ومجرور. والياء: في محل جرٍّ بالإضافة،
والجارّ متعلِّق بـ"أُشْرِكْ". أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"يَقُولُ"فيها ما يلي:
1 -في محل نصب عطفًا على خبر"أَصْبَحَ"، وهو جملة"يُقَلِّبُ".
2 -في محل نصب حال عطفًا على: الحال المقدَّرة فيما تقدَّم، وهو قولهم:
متحَسِّرًا على ما أنفق أو متأسفًا. كذا عند الهمذاني. وعند العكبري:
العطف، أو على الحال من ضمير"يُقّلِّبُ".
قال السمين:"قوله:"وَيَقُولُ"يجوز أن يكون حالًا".