{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) } وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ:
الواو: استئنافيّة. أَوْ حرف عطف. أُحِيطَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول.
بِثَمَرِه: جارٌّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بـ"أُحِيطَ".
والجارّ والمجرور في محل رفع نائب عن الفاعل، مثل:"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ".
أو مصدر مضمر من الفعل.
قال الهمذاني:".. في القائم مقام الفاعل وجهان: أحدهما ة بثمره ... والثاني"
مضمر وهو المصدر". والوجهان ذكرهما مكي والنحاس."
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"وهو عطف على مقدَّر، كأنه قيل: فوقع بعض ما توقع من"
المحذور وأهلك أمواله، وإنما حُذِف لدلالة الياق عليه كما في المعطوف عليه
بالفاء الفصيحة"."
ومثل هذا عند الجمل نقلًا عن شيخه:"... أي: فهلكت جنته بالصّواعق،"
وغَوْر الماء، وأحيط بثمره .."وكذا عند الشوكاني."
فَأَصْبَحَ: الفاء: حرف عطف. أَصْبَحَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر
تقديره (هو) . قال السمين:"يجوز أن تكون على بابها، وأن تكون بمعنى صار"،
وأراد من بابها تقييده بوقت الصباح. ومثله عند شيخه.
يُقَلِّبُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
كَفَّيْهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. وحُذِفت النون للإضافة.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
عَلَى: حرف جَرّ. مَا:
1 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرٍّ بـ"عَلَى".
2 -أو هو حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ
بـ"عَلَى". وأشار إلى هذا الوجه الهمذاني. والوجه الأول أثبت وأَلْيَق
بالسِّياق.
وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"يُقَلِّبُ"؛ لأنَّ فيه معنى الندم، ولما كان فيه هذا المعنى
عُدّي بـ"عَلَى"كما يُعَدّى"ندم".
2 -متعلق بمحذوف حال من ضمير"يُقَلِبُ"، أي: متأسفًا متحسرًا. كذا عند
الهمذاني. ومتحسرًا عند العكبري، وتعقبه السمين بأنه تفسير معني، وأن