* والجملة استئنافيّة أو تعليلية لا محل لها من الإعراب.
وَخَيْرٌ ثَوَابًا: الواو: حرف عطف. خَيْرٌ: معطوف على"خَيْرٌ"المتقدَّم"عُقْبًا":
تمييز منصوب.
قال ابن خالويه:"فإن قيل: بِمَ انتصب عقبًا؟ فقل: على التمييز، كما تقول:"
زيد خير منك أبًا"."
{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45) }
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
الواو: استئنافيّة. أضْرِبْ: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".
لَهُم: جار ومجرور متعلق بـ"اضْرِبْ". مَثَلَ: مفعول به منصوب.
الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور. الدُّنْيَا: نعت مجرور وعلامة جَرّه الكسرة المقدَّرة
على الألف.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
كَمَاءٍ: جار ومجرور، وفيه ما يلي:
1 -متعلق بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي: ضَرْبًا مثل ماء مُنْزَل. قاله
الحوفي. وهذا يقضي أن يكون"ضَرَب"متعدِّيًا لواحد.
2 -متعلق بـ"اضْرِبْ"؛ فهو مفعول ثانٍ له، وهذا يقتضي أن يكون"ضَرَب"
بمعنى صَيَّر، فهو متعدٍ لاثنين. وجنح أبو حيان إلى هذا الرأي.
3 -خبر مبتدأ مضمر، وقدره ابن عطية بقوله: هي. أي: الحياة الدنيا. ومثله
عند الهمذاني. وجعل الجملة أبو السعود على هذا استئنافًا لبيان
المثل.
وقدَّر البيضاوي المبتدأ"هو"، أي: المثل أو الشبه. وذكر الشهاب أنه لَمْ يقل
"هي"؛ لأنَّ الحياة وحدها ليست مشبهة، ومن قدر"هي"تسمَّح فيه. ورأى في هذا
التقدير غفلَةً عن المراد. وقدّره العكبري"هو".
أَنْزَلْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير في محل
نصب مفعول به. مِنَ السَّمَاءِ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"أَنْزَلْنَاهُ".
* وجملة"أَنْزَلْنَاهُ"في محل جز صفة لـ"مَاءٍ".
فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ:
فَاخْتَلَطَ: الفاء عاطفة. اخْتَلَطَ: فعل ماض. بِهِ: جار ومجرور. والجار متعلِّق