بـ"اخْتَلَطَ". وذكر السمين: في الباء وجهين: السببية، وأن تكون مُعدِّية.
نَبَاتُ: فاعل مرفوع. الْأَرْضِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"أَنْزَلْنَاهُ"؛ فهي مثلها في محل جرّ.
وتقدم مثل هذه الجملة في الآية/ 24 من سورة التوبة.
فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ:
الفاء: حرف عطف، وقيل هي الفاء الفصيحة، والتقدير: فزها فمكث
فأصبح. ذكره الشهاب. أَصْبَحَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره
"هو". يعود على"نَبَاتُ". هَشِيمًا: خبر منصوب. وأجاز السمين جعل"أَصْبَحَ"
على بابها، لأنَّ الآفات تطرق صباحًا. وأن تكون بمعنى"صار".
* والجملة معطوفة على جملة"اخْتَلَطَ"؛ فهي مثلها في محل جَرّ.
تَذْرُوهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الفممة المقدرة على الواو. والهاء:
في محل نصب مفعول به مقدّم. الرِّيَاحُ: فاعل مؤخر مرفوع.
* والجملة في محل نصب نعت لـ"هَشِيمًا".
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا:
الوأو: للاستئناف. كَانَ: فعل ماض ناقص. اللهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ"
مرفوع. عَلَى كُلِّ: جار ومجرور. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. والجار متعلق
بـ"مُقْتَدِرًا". مُقْتَدِرًا: خبرًا منصوب.
* والجملة استئنافيّة بيانية لا محل لها من الإعراب.
{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) }
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
الْمَالُ: مبتدأ مرفوع. وَالْبَنُونَ: معطوف على"الْمَالُ": مرفوع مثله، وعلامة
الواو"لأنه ملحق بجمع المذكر السالم."
زِينَةُ: خبر المبتدأ مرفوع.
وأفرد الخبر وإن كان عن شيئين؛ لأنهما مصدر. والتقدير: ذو زينة، فجعلا
المصدر مبالغة، إذ بهما تحصل الزينة.
الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور. الدُّنْيَا: نعت مجرور، وعلامة جره الكسرة
المقدرة على الألف.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا: