نصب مفعول به. مِن تُرَابِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"خَلَقَ".
* جملة"خَلَقَكَ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
* جملة"أَكَفَرْتَ"في محلَّ نصب مقول القول.
ثُمَّ مِن نُّطفَةٍ:
ثُمَّ: حرف عطف. مِن نُّطفَةِ: جارّ ومجرور. وهو متعلَّق بالفعل"خلق".
ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا:
ثُمَّ: حرف عطف. سَوَّاكَ: فعل ماض مبني علي فتح مقدَّر علي الألف.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محلَّ نصب مفعول به. علي
جعل"سوى"متعديًا لواحد.
رَجُلُا: وفيه وجهان:
1 -في محلَّ نصب مفعول به ثانِ علي تضمين"سوى"معنى صَيرك وجعلك،
وهو قول الحوفي، فقد جعله متعدِّيًا لاثنين.
2 -حال منصوبة من الكاف في"سَوَّاكَ"، ويكون"سَوّى"علي هذا متعدِّيًا
لواحد.
* والجملة معطوفة علي جملة"خَلَقَكَ"؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
{لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) }
{لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} :
لَكِنَّا: وفيه ما يلي:
أ - الأصل:
أصل هذا التركيب (لكنْ أنا) :
فأُلقيت حركة الهمزة وهي الفتحة علي نون"لكنْ"، وحذفت الهمزة، فصار
"لكنَنَا"بنونين ممحركتين، فلما التقتا سُلبت النون الأولى الحركة، ثم أُدغمت في
الثانية، فصارت"لكنّا".
وذهب بعضهم إلي أن الحركة لم تُلْق علي النون، وإنما حُذِفت الهمزة مع
حركتها، ثم وقع إدغام النون الأولى في الثانية.
ب - الإعراب:
لكنْ: حرف استدراك. أنا: ضمير رفع منفصل في محلَّ رفع مبتدأ أول.
هُوَ: ضمير منفصل في محلَّ رفع مبتدأ ثانٍ، وهو ضمير الشأن.
اللَّهُ وفيه إعرابان:
1 -مبتدأ ثالث مرفوع.
2 -ذكر العكبري فيه جواز البدليَّة من"هُوَ"، قال:"ويجوز أن يكون اسم"
الله بَدَلا من هو"."
وتعقَّبه الهمداني فقال: "ولا أن يكون اسم الله بدلًا من"هُوَ"وربي"
الخبر، كما زعم بعضهم"."
3 -وذكر السمين جواز كون الجلالة بَدَلًا من"هُوَ". أو نعتًا، أو عطف
بيان، إذا جعل"هُوَ"عائدًا علي ما تقدَّم من قوله:"الَّذِي خَلَقَكَ مِنْ"
تُرَاب"، لا علي أنه ضمير الشأن، قال:"وإن كان أبو البقاء أطلق ذلك