وليس بالبين"."
رَبِي: خبر"الله"مرفوع. والياء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"اللَّهُ رَبِّي"في محلَّ رفع خبر"هُوَ".
* وجملة"هُوَ اللَّهُ رَبِّي"في محلَّ رفع خبر"أنا".
وذكر أبو حيان جواز تقدير أقول. أي: لكن أنا أقول: هو الله ربي، فعلى
هذا تكون جملة"هُوَ اللَّهُ رَبِّي"في محلَّ نصب مقول القول.
* وجملة"أَقُول"خبر المبتدأ"أنا".
* وجملة"لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي"استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
توجيه أبي علي الفارسي:
ذهب الفارسي إلي أن"لكنا"هو لكن، واسمها"نا"، والأصل: لكنّنا. فحذفت
إحدى النونات مثل"إنّا نحن"، وكان حق التركيب أن يكون للجمع"رَبّنا"، ولكنه
راعى المعنى، فأفرد، فقال:"رَبِئ". قال السمين:"وهو غريب"، وسبقه شيخه
فقال:"وهو تأويل بعيد". كما تعقئه الهمداني بعرض هذا الوجه. ورَدّه من غير أن
يسمِّي صاحبه.
{وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} :
الواو: حرف عطف. أو استئنافية. لَا: نافية.
أُشْرِكُ: فعل مضارع. والفاعل تقديره"أنا". بِرَبِّي: جارّ ومجرور. والياء في
محلَّ جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلَّق بـ"أُشْرِكُ". أحَدًا: مفعول به منصوب.
* والجملة فيهامايلي:
1 -معطوفة علي جملة"اللَّهُ رَبِّي"؛ فهي مثلها في محلَّ رفع.
2 -استئنافية بيانيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ
مَالًا وَوَلَدًا (39)
{وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ} :
الواو: عاطفة. لَوّلَآ: حرف تحضيض بمعنى"هلاّ"يفيد التوبيخ. لدخوله علي
الفعل الماضي.
إِذْ: ظرف مبني علي السكون في محلَّ نصب متعلَّق بـ"قُلْتَ". دَخَلْتَ: فعل
ماض. والتاء: في محلَّ رفع فاعل. جَنَّتَكَ: مفعول به. والكاف: في محلَّ جَرٍّ
بالإضافة. قُلْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محلَّ رفع فاعل.
مَا: فيها وجهان:
1 -اسم شرط جازم مبني علي السكون في محلَّ نَصْب مفعول به مقدَّم للفعل