"شَاءَ"، أي: أيّ شيء شاء الله. والجواب محذوف، أي: ما شاء الله
كان، أو وقع.
وقال الفراء:"وجاز طرح الجواب كما في: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا"
فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ليس له جواب؛ لأن معناه معروف""
2 -اسم موصول وفيه وجهان:
أ - في محلَّ رفع مبتدأ. والخبر محذوف، أي: الذي شاءه الله كائن واقع.
ب - خبر مبتدأ مضمر تقديره: الأمر الذي شاء الله. والمبتدأ عند الفراء ضمير:
هو ما شاء الله.
شَاءَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح في محل جزم على تقدير"مَا"شرطًا.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
وإذا قدرت الذي موصولًا كان العائد مفعولًا به للفعل"شَاءَ"، أي: الذي شاءه الله.
* وجملة"دَخَلْتَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
* وجملة"وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ"لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة
"لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي".
* وجملة"مَا شَاءَ اللهُ"في محل نصب مقول القول. وذلك على التقديرات
السابقة في"مَا".
* وجملة"شَاءَ اللهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"مَا"
موصولًا.
لَا قُوَّةَ إِلَّا اللَّهُ:
لَا: نافية للجنس. قُوَّهً: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب.
إلا: أداة حصر. بِالله: الباء: حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور به.
والجار والمجرور متعلَّق بمحذوف خبر لـ"لَا".
* والجملة داخلة تحت القول المتقدَّم فهي في محل نصب.
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا:
إِنْ: حرف شرط جازم. تَرَنِ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة
جزمه حذف حرف العلة، والأصل (تراني) . والنون: حرف وقاية. والياء المحذوفة
من"ترني"تخفيفًا في محل نصب مفعول به أول.
أَنَا: وفيه ما يأتي:
1 -ضمير مبنيّ على السكون في محل نصب توكيد للضمير المتّصل، وهو
الياء في"ترني". وهنا أقيم ضمير الرفع مقام ضمير النصب.
2 -ضمير فَصْل بين المفعولين، لا محل له من الإعراب."قال"
الفراء: ..."أنا"إذا نصبت"أَقَل"عماد ...""
أَقَلَّ: مفعول به ثان منصوب. مِنكَ: جارٌّ ومجرور متعلِّق بـ"أَقَل".