مَالًا: تمييز منصوب. وَوَلَدا: معطوف على"مالًا": منصوب مثله.
* وجملة"إِنْ تَرَنِ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
ولك أن تجعلها داخلة تحت القول السابق، فتكون في محل نصب.
وجواب الشرط آتٍ في الآية التي بعدها في قوله:"فَعَسَى ...""."
فائدة في"ترى"و"أَنَا"
هل"ترى"هنا بصريّة أو علميّة؟
الوجهان جائزان. وعلى العلميّة كان الإعراب السابق. ولكنها إذا كانت بصرية
فإنه لا يجوز في"أنا". إلَّا إعراب واحد، وهو التوكيد - ولا يجوز أن يكون ضمير
فَصْل؛ لأنّ من شرطه أن يقع بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله المبتدأ والخبر.
وإذا جعلته توكيدًا، ورأى: بصرية فإن"أقلّ"يُعْرَب حالًا.
قال ابن عطية:"والرؤية رؤية قلب في هذه الآية".
{فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) }
فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ
فَعَسَى: الفاء: رابطة لجواب الشرط في الآية السابقة. عَسَى: فعل ماض جامد
من أفعال الرجاء مبنيّ على فتح مقدَّر على الألف.
رَبِّي: اسم"عَسَى"مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على ما قبل ياء
النفس. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أَنْ يُؤْتِيَنِ: أَنَّ: حرف مصدرفي ونصب واستقبال. يُؤْتِيَنِ: فعل مضارع منصوب
بـ"أن". والنون للوقاية. والياء في محل نَصْب مفعول به أول. وحذفت تخفيفًا.
والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
خَيْرًا: مفعول به ثاني منصوب، أو نعت لمفعول محذوف، أي: جنةً من
جنتك. مِنْ جَنَّتَكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجار متعلِّق
بـ"خَيْرًا".
* وجملة"فَعَسى"في محل جزم جواب الشرط"إِنْ تَرَنِ ...".
وقال الشهاب:"وقوله: وهو جواب الشرط، أي: قائم مقامه، أي: فلا بأس"
عسى ربي إلخ ..". فقد جعل الجواب مقدرًا. وتكون الجملة بعده مستأنفة."
* وجملة"يُؤْتِيَنِ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. والمصدر
المؤول من أنْ وما بعدها في محل نصب خبر لـ"عَسَى".
وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ: