* والجملة معطوفة علي جملة"وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ"؛ فهي داخلة تحت القول السابق؛
فهي مثلها في محلَّ نصب.
{وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي} :
الواو: حرف عطف. اللام: موطّئة للقسم. إِنْ: حرف شرط جازم.
رُّدِدتُ: فعل ماض مبني للمفعول. والتاء: ضمير متصل في محلَّ رفع نائب عن
الفاعل. إِلَى رَبِّي: جارّ ومجرور. والياء في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. والجار متعلّق بالفعل
"رُدّ"
{لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} :
اللام: واقعة في جواب القسم. أَجِدَنَّ: فعل مضارع مبني علي الفتح لاتصاله
التوكيد. والنون حرف. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".
خَيْرًا: مفعول به منصوب. ئِنهَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"خَيْرًا".
مُنقَلَبًا: تمييز منصوب.
وذكر أبو حيان أنه تمييز مُحَوَّل عن مبتدأ.
* وجملة"أَجِدَنَّ"لا محلَّ لها من الإعراب جواب للقسم أغنى عن جواب
الشرط.
وذهب الشوكاني إلى أنها جواب القسم والشرط، وليس هذا كما ذكر، بل
جواب الشرط محذوف، وأجيب المتقدِّم منهما علي ما جرى عليه العلماء عند
اجتماع الشرط والقسم.
* وجملة القسم وجوابه معطوفة علي جملة"مَا أَظُنُّ ..."؛ فهي داخلة تحت
القول؛ فهي في محلَّ نصب.
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ
رَجُلًا (37)
{قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 34" {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} ".
* والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة"وَهُوَ يُحَاوِرُهُ"حاليَّة في محلَّ نصب. وصاحب الحال الفاعل، وهو
صاحبه المؤمن.
* وجملة"يُحَاوِرُهُ"في محلَّ رفع خبر.
{أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ} :
أَكَفَرتَ: الهمزة: استفهامية تفيد الإنكار والتوبيخ. كَفَرْتَ: فعل ماض.
والتاء: في محلَّ رفع فاعل. بِالَّذِى: جار ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"كَفَر".
خَلَقَكَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر يعود علي"الَّذِي". والكاف: في محلَّ