* والجملة معطوفة علي جملة"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ"؛ فلهاحكمها.
وهي عند أبي حيان إخبار؛ فلها حكم المستأنفة.
وَهُوَ: الواو: حالية. هُوَ: ضمير في محلَّ رفع مبتدأ. ظَالِمٌ: خبر المبتدأ
مرفوع.
* والجملة في محلَّ نَصْب حالى من فاعل"دَخَلَ". وذهب الرازي إلي أنها
اعتراضية وقعت في أثناء الكلام.
لِنَفْسِهِ: جار ومجرور. والهاء في محلَّ جر بالإضافة.
وفي تعلُّق الجار ما يلي:
1 -مفعولى به لظالم، واللام مزيدة للتقوية، وذلك لأن"ظَالِمٌ"فرع في
العمل عن فعله، وهو"ظلم". والتقدير: وهو ظالم نفسه. فهو مجرور
لفظًا منصوب محلًا.
2 -أو هو متعلَّق بـ"ظَالِمٌ"، واللام: حرف جر أصلي. وهو وجه ضعيف.
{قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا} :
قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". مَا: نافية. أَظُنُّ: فعل
مضارع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". أنَ: حرف نصب ومصدري
واستقبال. تبَيدَ: فعل مضارع منصوب. هَذِهِءَ: الهاء: للتنبيه. ذِه: اسم إشارة مبني
علي الكسر في محلَّ رفع فاعل. وهو إشارة إلي الجنَّة. أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل
منصوب. متعلَّق بـ"تبَيدَ".
* جملة"قَالَ"فيها وجهان:
1 -استئنافية مبنية علي سؤال نشأ من ذكر دخول جنته، وهو ظالم لنفسه،
كأنه قيل: فماذا قال إذ ذاك! فقيل: قال ...
قال السمين:".. ويجوز أن يكون مستأنفًا بيانًا لسبب الظلم، وهو"
الأحسن.""
2 -حال من الضمير في"ظَالِمٌ"، أي: وهو ظالم في حال كونه قائلًا.
* جملة"تَبِيدَ ..."صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤول من"أن"وما بعدها سَدَّ مَسَدَّ مفعولَيْ"أَظُنُّ".
وفال الأخفش:"استغنى [أي: أظن] ههنا بمفعول واحد؛ لأن معنى"مَا أَظُنُّ
أَنْ تَبِيدَ"ما أظنها أن تبيد".
{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (36) }
{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} :
الواو: حرف عطف. مِا: نافية. أظُن: فعل مضارع. والفاعل مستتر تقديره
"أنا". السَّاعَةَ: مفعول أول منصوب. قَائِمَةً: مفعول به ثان منصوب.