* والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب. وهو استئناف إخبار لا استئناف
ابتداء.
{فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} :
فَقَالَ: الفاء: حرف عطف. قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره
"هو".
قال أبو حيان:"ويظهر من قوله: فقال لصاحبه أن ليس أخاه". وقال
الشهاب:"أي: مع أخيه كما يدل عليه السياق ومحاورته له"فتأمل!
لِصَاحِبِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلَّق
بـ"قَالَ".
* والجملة معطوفة علي الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
وَهُوَ: الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محلَّ رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هُوَ". والهاء: في
محلَّ نَصْب مفعول به.
* جملة"يُحَاوِرُهُ"في محلَّ رفع خبر المبتدأ"هُوَ".
* جملة"وَهُوَ يُحَاوِرُهُ"في محلَّ نصب حال.
قال السمين:"وهي حال مُبَيِّنَة، إذ لا يلزم من القول المحاورة؛ إذ المحاورة"
مراجعة الكلام من"حار"أي: رجع"."
ثم قال:"ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل أو من المفعول"أي: من فاعل
"يُحَاوِر"أو من ضمير النصب، وهو الهاء.
قال أبو حيان:"والظاهر أن ذا الحال هو القائل. أي يراجعه الكلام في إنكار"
البعث وفي إشراكه بالله. وقيل: هي حال من صاحبه .."."
{أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} :
أَنَاْ: ضمير منفصل في محلَّ رفع مبتدأ. أَكْثَرُ: خبر مرفوع. مِنكَ: جارّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَكْثَرُ". مَالًا: تمييز منصوب.
وَأَعَزُ نَفَرًا: الواو: حرف عطف. أَعَر: معطوف علي"أَكْثَرُ"مرفوع مثله.
نَفَرًا: تمييز منصوب. والنفر الأنصار والحشم وقيل الأولاد الذكور؛ لأنهم
ينفرون معه.
* والجملة في محلَّ نصب مقول القول.
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) }
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} :
الواو: حرف عطف، أو هو للاستئناف. دَخَلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير
مستتر تقديره"هو"يعود علي صاحبه. جَنَّتَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في
محلَّ جَرٍّ بالإضافة.