{لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ} : لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بمحذوف خبر مقدَّم.
جَنَّاتُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. عَدْنٍ: مضاف إليه مجرور.
ويجوز أن يكون"جَنَّاتُ"فاعلًا بمتعلِّق الظرف. ويكون:"لَهُمْ"متعلّقا
بالخبر، أي: أولئك كائن لهم جنات.
* جملة"لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ في محلَّ رفع خبر المبتدأ"أُولَئِكَ"."
وفي محلَّ الجملة بناء علي ما تقدَّم في الآية السابقة ما يلي:
1 -خبر"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا"وما بينهما اعتراض. وقد تقدَّم ذكره.
2 -خبر ثانِ. والخبر الأول"إِنَّا لَا نُضِيعُ"، وذلك عند من يجيز تعدد
الخبر، أو أنهما خبران في معنى خبر واحد.
3 -استئنافية إذا كان الخبر"إِنَّا لَا نُضِيعُ"، واكتفي بخبر واحد، فهي
مُوَضِّحة لما انبهم في قوله:"إِنَّا لَا نُضِيعُ"من حبهم الجزاء والأجر؛
فهي عند أبي حيان استئناف إخبار.
{تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ} :
تَجرىِ: فعل مضارع مرفوع. مِنْ تَحْتِهِمُ: جارّ ومجرور. وها: ضمير في محلَّ
جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بـ"تَجرى"، أو بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"
الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محلَّ نصب حال من"جَنَّاتُ عَدْنٍ".
{يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} :
يُحَلَّوْنَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محلَّ رفع نائب عن الفاعل.
فِيهَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالفعل"يُحَلَّوْنَ"، أو بمحذوف حال من
"الواو"في"يُحَلَّوْنَ"أي: حال كونهم فيها.
مِنْ أَسَاوِرَ: وفيه ما يلي:
1 -جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"يُحَلَّوْنَ".
وتكون"مِنْ"أبتدائية."أَسَاوِرَ": ممنوع من الصرف فهو علي صيغة
الجمع الأقصى.
2 -"مِنْ": تبعيضية، وهي ومجرورها واقعة موقع المفعول الثاني.
3 -متعلّق بمحذوف نعت لمفعول محذوف، أي: يُحَلَّوْنَ شيئًا أو جملة من
أساور، قالوا: و"مِنْ"تبعيضيِّة، أو لبيان الجنس.
4 -ذهب الأخفش إلي أن"مِنْ"حرف جر زائد. و"أَسَاوِرَ": علي هذا مفعول
به ثانٍ. ويدل عليه قوله تعالي: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ} [الإنسان 76/ 21] .