والضمير في،"يَعْلَمُواْ"عائد علي مفعول"أَعثَرْنَا"المحذوف، وهو الناس أو
أهل مدينتهم. وقيل يعود علي أهل الكهف.
أَنَّ: حرف ناسخ. وَعْدَ: اسم"أن"منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه
مجرور. حَقٌّ: خبر"أن". و"أَنَّ"وما بعدها سَدّت مَسدّ مفعولَيْ"يَعْلَم".
* وجملة"يَعْلَمُواْ"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
و"أَنَّ"وما بعدها في تأويل مصدر. في محلَّ جَرٍّ باللام. والجار متعلق
بـ"أَعْثَرْنَا".
{وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا} :
الواو: حرف عطف. السَّاعَةَ: اسم"أَنَّ"منصوب. لَا: نافية للجنس.
رَيْبَ: اسم"لَا"مبني علي الفتح في محلَّ نصب. فِيهَا: جار ومجرور.
والجار متعلق بالخبر أي: لا ريب كائن فيها.
* جملة"لَا رَيْبَ فِيهَا"خبر"أَنَّ""فهي في محلَّ رفع."
أَنَّ: واسمها وخبرها معطوف علي"أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"، فلها حكمها.
{إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ} :
إِذْ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف مبني علي السكون في محلَّ نصب، وقد ذكر السمين عامله:
أ -"أَعثَرْنَا".
بـ -"لِيَعْلَمُواْ".
ص - أو لمعنى حق.
د - أو لِوَعْد، عند من يتَسع في الظرف.
ومثل هذا عند العكبري، وخضه أبو السعودب"أَعْثَرْنَا"، وكذا
الشوكاني، والرازي، وخصه مكي بـ"لِيَعْلَمُواْ". وخصه الزمخشري بـ""
أَعْثَرْنَا"."
ذكر الجَمَلُ أن إعمال"أَعثَرْنَا"فيه غير ظاهر، ثم قال:"والأولى أن"
يكون ظرفًا لمحذوف تقديره: اذكر وقت التنازع .."فيكون"إِذْ"علي"
هذا في محلَّ نصب مفعول به. ومثل هذا عند ابن عطية، فقد جعله
معمولًا لفعل محذوف تقديره: اذكر، وذكره الشوكاني أيضًا.
ذكر الجمل وجهًا ثالثًا هو أنه معمول للفعل"قَالَ"الآتي في قوله:"قَالَ"
الَّذِينَ غَلَبُوا ..."، ونقل هذا عن شيخه."
ذكر ابن عطية وجهًا آخر، وهو أنه قدّر له الفعل"قَالَ"، أي: فقالوا إذ
يتنازعون.
وقال أبو السعود: "ظرف لقوله"أَعْثَرْنَا"قُدّم عليه إظهارًا لكمال العناية بذكرها"