ذكر هذا أبو حيان. ولم نجده عند أبي عبيدة في مجاز القرآن في هذا الموضع.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ:
تَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره (هي) .
مِنْ أَفْوَاهِهِمْ: جار ومجرور. والهاء في محل جر بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"تَخْرُجُ".
* وفي محل الجملة قولان:
1 -في محل نصب صفة لـ"كَلِمَة".
2 -صفة للمخصوص بالذئم المقدَّر، أي: كبرت كلمةً .. كلمة خارجة. فهي
في محل رفع. وجعله الباقولي صفة للمخصوص بالمدح كذا!!.
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا:
إِن: حرف نفي. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: فاعل.
إِلَّا: أداة حصر. كَذِبًا: وفيه وجهان:
1 -مفعول به. قال السمين:"لأنه يتضمّن معنى الجملة"، كأنه يريد من بيانه
نفي عمل القول في المفرد.
2 -نعت مصدر محذوف، أي: قولًا كذبًا، فهو على هذا نائب عن مفعول
مطلق منصوب. ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في"كبُرَ"
قال الشهاب:"... أن فَعُل موضوعًا على الضم كظرُف. أو مُحَوَّلًا إليه من"
فَعِل أو فَعُل يلحق بباب نِعْم وبِئْس في الأحكام، كما هو مذهب الفارسي وكثير من
أهل العربية، فيثبت له جميع أحكامه، ككون فاعله معرَّفًا بأل، أو مضافًا إلى معرّف
بها، أو ضميرًا يعود على نكرة هي تمييز، وذهب الأخفش والمبرد إلى أنه ملحق
بباب التعجُّب ..."."
{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) }
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ:
فَلَعَلَّكَ: الفاء: استئنافيّة. لعل: حرف ناسخ. وفيه مما يي:
1 -هي للإشفاق فهي على بابها. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -وقيل: هي للاستفهام، وهو رأي الكوفيين. أي: أتهلك نفسك؟!
3 -وقيل: للنهي أي: لا تبخعْ.
والكاف ضمير متصل في محل نصب اسم"لعل".
بَاخِعٌ: خبر"لعل"مرفوع. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) .
نَفْسَكَ: مفعول به لاسم الفاعل. والكاف في محل جر بالإضافة.